وكان سلامي متقدما في النتيجة لفريقه الفتح بهدفين دون رد ليخسر بثلاثة أهداف لهدفين حيث تلقت شباك فريقه الهدف الثالث في الدقيقة 93.
و قبل هذه المباراة وبالضبط ضد الحزم كان سلامي متخلفا في النتيجة بهدفين لواحد، ليفوز بقدم مواطنه مراد باتنة بثلاثة اهداف لهدفين في آخر أنفاس المباراة.
و ارتبط سلامي مدرب منتخب الأردن سابقا بسيناريو « الريمونتادا » و الأشهر هي التعادل في الديربي البيضاوي العربي من كرسي إحتياط الرجاء ضد الوداد بأربعة أهداف لمثلها بعدما كان منهزما بأربعة أهداف لواحد.
تحرير من طرف le360 سبور
في 19/10/2026 على الساعة 17:00













