ووفق المعطيات المتوفرة، يأتي انضمام عبد الكريم الجيناني كمدرب مساعد في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للرجاء، بهدف تصحيح النتائج السلبية المحققة في مستهل الموسم الكروي، وعجز المجموعة الرجاوية في تحقيق نتيجة الفوز في ثلاث مباريات متتالية في الدوري الاحترافي ، أمام أندية المغرب الفاسي، والفتح الرباطي ثم حسنية أكادير.
وكان الإسباني باكو خيميز،قد رفض بشكل قاطع، وضع حد لتجربته مع الفريق الأخضر، بعدما تشبث بالاستمرار في منصبه ورفض توقيع وثيقة الانفصال بالتراضي، خلال الاجتماع الذي عقده مسؤولو النادي عشية أمس الخميس بأكاديمية الرجاء، في ظل تصاعد حدة الغضب الجماهيري بسبب النتائج المتواضعة والمستوى الذي ظهر به الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي.
وشهد الاجتماع حضور المدرب الإسباني، إلى جانب المدير الرياضي روجيريو ماتياس، وممثل الشركة كريم السعيدي، فضلاً عن رئيس النادي جواد الزيات، حيث جرى التداول بشأن مستقبل خيميز على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر، بعد التعادل المخيب أمام حسنية أكادير بهدف لمثله، في المباراة التي زادت من حدة الضغوط على المدرب الإسباني.
وأصر خيميز خلال الاجتماع على رفض مغادرة الرجاء، مطالباً بمنحه فرصة جديدة لقيادة الفريق في المواجهة المقبلة أمام نهضة بركان، ومؤكداً أنه يدرك الأخطاء التي ارتكبها في المباريات السابقة، ويعمل على تصحيحها، سواء على مستوى اختياراته التقنية أو طريقة تدبير المباريات، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب منحه الوقت الكافي لتدارك التعثرات المسجلة.
وحظي موقف المدرب الإسباني بمساندة المدير الرياضي روجيريو ماتياس، الذي دافع عن استمراره على رأس الطاقم التقني، وأبدى دعمه لمنحه فرصة جديدة، من أجل قيادة الرجاء في المواجهة المقبلة أمام نهضة بركان، رغم حالة الاحتقان التي باتت تحيط بالفريق.
ويأتي تشبث خيميز بمنصبه في وقت لم تعد فيه جماهير الرجاء تخفي استياءها من الحصيلة التقنية للفريق، إذ واجه المدرب الإسباني صافرات استهجان قوية خلال المواجهة الأخيرة أمام حسنية أكادير، كما طالبت برحيله، محملة إياه مسؤولية تراجع الأداء، بسبب اختياراته في التشكيلة الرسمية، فضلاً عن ضعف قراءته لمجريات المباريات وعدم نجاحه في إيجاد الحلول المناسبة خلال اللحظات الحاسمة.
وكانت إدارة الرجاء قد منحت المدرب الإسباني فرصة أخيرة أمام حسنية أكادير، غير أن التعادل بمركب العربي الزاولي أعاد ملف مستقبله إلى الواجهة، بعدما أهدر الفريق ست نقاط من أصل تسع كانت متاحة أمامه، ليتراجع إلى المركز الحادي عشر في سبورة ترتيب البطولة الاحترافية برصيد ست نقاط.























