وأوضح النادي البلجيكي، في بلاغ رسمي، أن الانفصال تم بشكل ودي وفوري، رغم أن عقد بوفال كان ساري المفعول إلى غاية صيف سنة 2026، دون تقديم توضيحات إضافية حول خلفيات هذا القرار. واكتفى يونيون سان جيلواز بتوجيه رسالة شكر للاعب، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة.
وبهذا المستجد، بات بوفال متحررًا من أي التزام تعاقدي، ما يمنحه حرية كاملة في التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه والتوقيع لأي فريق يختاره، سواء خلال فترة الانتقالات الحالية أو في الميركاتوهات المقبلة، دون الحاجة إلى موافقة ناديه السابق.
ويُعد سفيان بوفال من الأسماء البارزة في كرة القدم المغربية، بعدما راكم مسارًا احترافيًا غنيًا بين أوروبا والعالم العربي. وُلد بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 1993، وتكوّن كرويًا في فرنسا قبل أن يلفت الأنظار بقوة رفقة نادي أنجيه، حيث برز كجناح هجومي موهوب يمتلك مهارات فردية عالية وقدرة واضحة على صناعة الفارق.
ومن أنجيه، انتقل بوفال إلى ليل، حيث عاش إحدى أفضل فتراته الكروية، قبل أن يخوض تحدي الدوري الإنجليزي الممتاز مع ساوثهامبتون، وهي التجربة التي شهدت تقلبات في مستواه بفعل الإصابات. كما حمل قميص سيلتا فيغو الإسباني على سبيل الإعارة، ثم عاد إلى أنجيه، قبل خوض تجربة خليجية مع الريان القطري، ليعود بعدها إلى القارة الأوروبية عبر بوابة يونيون سان جيلواز.
وعلى مستوى الأرقام، خاض بوفال أزيد من 300 مباراة رسمية في مختلف المسابقات، سجّل خلالها قرابة 60 هدفًا وقدم أكثر من 40 تمريرة حاسمة، مؤكدًا مكانته كلاعب جناح وصانع لعب يتميز بالمراوغة، واللعب بين الخطوط، والقدرة على خلق الحلول الهجومية.
أما دوليًا، فقد حمل قميص المنتخب المغربي منذ سنة 2016، وشارك في محطات بارزة، من بينها كأس العالم 2018 و2022، حيث كان ضمن الجيل الذي صنع إنجازًا تاريخيًا ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر، ليظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز اللاعبين الذين بصموا على مرحلة مهمة في تاريخ “الأسود”.
