وفرضت العناصر الوطنية إيقاعها على المواجهة منذ الدقائق الأولى، مستفيدة من تفوقها التقني والتنظيمي، لتنجح في إنهاء الشوط الأول متقدمة بثلاثة أهداف دون رد، في تأكيد جديد على جاهزيتها لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب القاري.
وتألق عميد المنتخب الوطني سفيان المسرار بشكل لافت، بعدما سجل ثلاثة أهداف، فيما ساهم عثمان الإدريسي في تعزيز الحصيلة التهديفية للعناصر الوطنية، قبل أن يواصل «أسود الأطلس» سيطرتهم خلال الشوط الثاني.
وعاد المسرار ليوقع هدفه الثالث في المباراة، بعد أربع دقائق فقط من انطلاق الجولة الثانية، محققا بذلك ثلاثية شخصية، قبل أن يضيف عثمان الإدريسي الهدف الخامس، فيما تكفل بلال البقالي بتسجيل الهدف السادس، ليحسم المنتخب المغربي المواجهة بانتصار عريض.
وخاض المنتخب الوطني هذه المواجهة في غياب سفيان الشعراوي، الذي تعرض للإصابة خلال المباراة السابقة أمام زامبيا. وأكدت الفحوصات الطبية الأولية غيابه عن لقاء ليبيا، في انتظار إخضاعه لفحوصات إضافية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى إمكانية عودته إلى أجواء المنافسة قبل نهاية البطولة.
وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى نصف النهائي قبل هذه المواجهة، عقب فوزه على المنتخب الجزائري بأربعة أهداف دون رد، ثم انتصاره على زامبيا بسبعة أهداف نظيفة، ليختتم الدور الأول بحصيلة مثالية بلغت ثلاثة انتصارات من أصل ثلاث مباريات، مع تسجيل 17 هدفا دون أن تهتز شباكه.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في الدور نصف النهائي وصيف المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، في مباراة يسعى من خلالها أبناء المدرب هشام الدكيك إلى مواصلة عروضهم القوية والاقتراب خطوة إضافية من التتويج باللقب القاري الرابع على التوالي.
