وكشف هذا الملف عن حالة من الاستياء في صفوف بعض اللاعبين الذين لم تشملهم عملية صرف المنح، خاصة الاحتياطيين والأسماء التي لا تحظى بثقة المدرب الإسباني باكو خيميز مع بداية الموسم الرياضي الحالي، في مقابل استفادة لاعبين أساسيين وآخرين التحقوا بالفريق خلال الفترة الماضية من مستحقاتهم.
ووفق معطيات نشرتها جريدة « الأخبار » ، فإن تأخر صرف المنح أثار غضب عدد من اللاعبين الذين يعتبرون أنفسهم من ركائز المجموعة، خصوصا بعدما علموا بتوصل لاعبين جدد بالشطر الأول، بينما ظلت مستحقاتهم معلقة، وهو ما دفعهم إلى التعبير عن استيائهم أمام بعض إداريي النادي، ومطالبة المكتب المديري، برئاسة جواد زيات، بتسوية وضعيتهم المالية قبل سفر الفريق إلى نيجيريا لخوض مباراته القارية.
وأوردت الجريدة ذاتها أن عددا من اللاعبين الاحتياطيين، المنتمين إلى ما يوصف بالحرس القديم، انتفضوا بسبب هذا التأخير، مطالبين بالتوصل بمنحة التوقيع في أقرب وقت، قبل مواجهة أل كانيو ووريورز، المقررة الأحد المقبل، برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني المؤهل إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وفي سياق متصل، استدعت اللجنة التأديبية للرجاء الرياضي اللاعب إسماعيل مقدم، على خلفية رفضه خوض المباراة الأخيرة أمام المغرب الفاسي، رغم تبريره موقفه للطاقم التقني بكونه يمر بظروف خاصة أثرت على جاهزيته الذهنية لخوض المواجهة.
وتتجه إدارة الفريق الأخضر إلى فرض غرامة مالية على مقدم، بسبب موقفه، بعدما لم تقتنع بالمبررات التي قدمها، في ظل وجود توتر سابق مرتبط بعدم مشاركته أساسيا في مباريات الفريق، وهو ما أثر، بحسب المعطيات المتداولة، على استفادته من منحة المردودية المنصوص عليها في عقده، والتي ترتبط بخوض عدد محدد من مباريات الموسم.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة إلى الرجاء الرياضي، الذي يستعد للسفر إلى نيجيريا لمواجهة أل كانيو ووريورز، الأحد المقبل، في مباراة يسعى من خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط تطلعات إلى تدبير المرحلة المقبلة في أجواء أكثر استقرارا داخل المجموعة.


















