وعبر عدد من أفراد الوفد المغربي، لدى وصولهم مساء أمس الخميس إلى مطار بليز ديايني الدولي، بالقرب من العاصمة السنغالية دكار، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن طموحهم في تشريف مدربيهم وتمثيل المملكة أحسن تمثيل.
وأكد الرياضيون الشباب، وهم يستحضرون قوة المنافسة المرتقبة في ظل مشاركة رياضيين من مختلف البلدان والقارات، عزمهم على بذل قصارى جهودهم من أجل حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات.
وسيشارك المغرب في هذه الدورة الرابعة للألعاب الأولمبية للشباب بوفد يضم 39 رياضيا ورياضية، يتنافسون في 17 تخصصا رياضيا، حسب اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.
وسيمثل المغرب في هذه التظاهرة في تخصصات ألعاب القوى، والكرة الطائرة الشاطئية، والملاكمة، والبريك دانس، وسباق الدراجات على الطريق، والمسايفة، وكرة القدم داخل القاعة، والجمباز الفني، والجيدو، والمصارعة الشاطئية، والسباحة، والتزلج على اللوح، والفروسية، والتايكواندو، والترياتلون، والإبحار، والوشو تاولو.
وتعد كرة القدم داخل القاعة التخصص الأكثر تمثيلية ضمن الوفد الوطني، بعشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى بخمسة مشاركين، ثم المصارعة الشاطئية بأربعة.
كما تضم تخصصات الكرة الطائرة الشاطئية والملاكمة والبريك دانس والجمباز الفني والسباحة والإبحار مشاركين اثنين لكل منها، فيما تمثل التخصصات الثمانية الأخرى بمشارك واحد لكل تخصص.
وتعد دورة دكار 2026 أول تظاهرة رياضية أولمبية تحتضنها القارة الإفريقية، إذ ستجمع على مدى 14 يوما نحو 2700 رياضي شاب يمثلون حوالي 150 بلدا، ويتنافسون في 25 رياضة. وستقام المنافسات أساسا في كل من دكار وديامنياديو وسالي.
