وجرت المواجهة خارج القواعد المعتادة بسبب إغلاق ملعب أدرار بأكادير لإخضاعه لأشغال الصيانة، تحضيرا لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2025.
دخل أولمبيك الدشيرة اللقاء بعزيمة واضحة للظفر بالنقاط الثلاث، وفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، ليترجم تفوقه بهدف أول وقّعه هشام أيت برايم في الدقيقة 17 بعد تمريرة محكمة داخل منطقة الجزاء. ولم تمض سوى خمس دقائق حتى ضاعف ياسين جبران النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 22، مستغلا ارتباك دفاع الحسنية الذي بدا خارج الإيقاع.
ورغم محاولات محتشمة من جانب حسنية أكادير، غابت الفعالية الهجومية عن الفريق الذي واصل معاناته هذا الموسم من ضعف التنظيم وقلة الحلول الهجومية.
وفي الشوط الثاني، استغل أولمبيك الدشيرة المساحات المفتوحة ليضيف الهدف الثالث عبر أمين أغو في الدقيقة 65، مُنهياً بذلك كل آمال “غزالة سوس” في العودة في المباراة.
بهذا الفوز، حقق أولمبيك الدشيرة انتصاره الثالث هذا الموسم، رافعا رصيده إلى 11 نقطة وضعته مؤقتا في المركز السادس بجدول الترتيب، مؤكدا جاهزيته لمنافسة أقوى الأندية في البطولة.
في المقابل، واصل حسنية أكادير نتائجه السلبية تحت قيادة المدرب القمري أمير عبدو، متكبدا هزيمته الخامسة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 7 نقاط في المركز الحادي عشر مؤقتا.
وتنتظر الفريق السوسي مرحلة مراجعة شاملة خلال الفترة الطويلة لتوقف البطولة الاحترافية خاصة على مستوى العارضة التقنية، لتفادي استمرار سلسلة النتائج المخيبة، في وقت يعيش فيه أولمبيك الدشيرة فترة انتعاش واضحة تعكس توازن أدائه. رغم قلة إمكانياته المالية المحدودة .
