وكشف موقع «أفريكافوت»، أن خيميز طلب من المدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس التخلي عن خدمات المهاجم المغربي خلال الميركاتو الشتوي، بسبب عدم اقتناعه بمؤهلاته التقنية والبدنية، مع التوجه نحو البحث عن صيغة تسمح بإنهاء تجربته مع الفريق.
واكتفى الإدريسي، منذ انضمامه إلى الرجاء قادما من نادي تروا الفرنسي في صفقة انتقال حر خلال غشت الماضي، بخوض مباراتين رسميتين فقط، واحدة في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وأخرى في البطولة الاحترافية، بمجموع 31 دقيقة، وهي حصيلة تعكس محدودية حضوره في حسابات المدرب الإسباني.
وكان المهاجم المغربي قد وقع عقدا مع الرجاء يمتد إلى صيف سنة 2028، في خطوة هدفت إلى تعزيز الخيارات الهجومية للفريق الأخضر، والاستفادة من تجربته في الملاعب الأوروبية، غير أن بدايته مع النادي لم ترق، وفق ما أورده المصدر ذاته، إلى مستوى انتظارات الطاقم التقني.
وتلقى الإدريسي تكوينه في عدد من الأندية الفرنسية، من بينها أولمبيك مارسيليا ونادي بل إير وأجاكسيو، قبل أن يواصل مسيرته الاحترافية مع نادي كورتريك البلجيكي، ثم تروا الفرنسي، الذي غادره صيف سنة 2026 لخوض تجربة جديدة في البطولة المغربية بقميص الرجاء.
وتضع هذه المعطيات مستقبل المهاجم المغربي داخل الفريق الأخضر أمام علامات استفهام، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الإدارة الرياضية خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان النادي سيتجه إلى الاستغناء عن خدماته في الميركاتو الشتوي، بحثا عن إعادة ترتيب أوراقه الهجومية ومنح المدرب خيارات أكثر انسجاما مع تصوراته الفنية.
























