بلهندة: أصبحت أتابع « الأسود » بعد رحيل الركراكي و إحتمال اتفاق دياز وميندي حول « بانينكا » « الكان »

Dr

فتح الدولي المغربي السابق يونس بلهندة النار على وليد الركراكي المدرب السابق للمنتخب الوطني خلال ظهوره في برنامج « ريولو كلوب »، و نقلته صحيفة « ماركا » الإسبانية.

في 30/10/2026 على الساعة 14:30

وقال بلهندة « حتى اليوم، ما زلت أحمل الضغينة تجاه وليد الركراكي.. لم أفهم الأمر ».

وأضاف لاعب مونبلييه السابق: « لم يتصل بي حتى، لا شيء على الإطلاق! كان الأمر مؤلما جدا، ولم أتجاوزه حتى الآن ».

وأوضح بلهندة بترجمة « كووورة » أنه استعاد الأمل في العودة إلى صفوف « الأسود » بعد تولي الركراكي المسؤولية خلفا لوحيد خليلوزيتش، خاصة أن العلاقة بينهما كانت وثيقة، بعدما عمل اللاعب تحت قيادته سابقا، وكانا يتواصلان باستمرار.

وقال: « كنت قد أمضيت عامين دون استدعائي إلى »الأسود" وكانت علاقتي بالركراكي وثيقة جدا، فقد كان مدربي المساعد، وكنا نتحدث كثيرا. ثم اتصل بي لاستدعائي إلى المنتخب قبل كأس العالم مباشرة، ومنحني الأمل ».

وتابع: « لم يدمرني الأمر، لكنه أثر في بالتأكيد ».

وكشف بلهندة أن أكثر ما آلمه لم يكن قرار الاستبعاد في حد ذاته، بل عدم تلقي أي تفسير من المدرب، رغم محاولته التواصل معه عقب إعلان القائمة النهائية.

وقال: « في اليوم الذي أعلنت فيه القائمة، اتصلت به، لكنه لم يرد. كنت أريد فقط تفسيرا. كن رجلا وقل لي: « يونس، أنا أتخذ قراراتي ». لم أعد في الخامسة عشرة من عمري، بل كنت في الثانية والثلاثين. كنت سأتفهم الأمر، وكان تقبله سيصبح أسهل ».

واستدرك: « لكن لم تكن هناك حتى مكالمة واحدة، لا شيء! كان الأمر مؤلما جدا، ولم أتجاوزه حتى الآن ».

واعترف بلهندة بأن خيبة الأمل التي تعرض لها أثرت في تفاعله مع الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر، لدرجة أنه لم يعد مهتما بمتابعة مشوار « أسود الأطلس » آنذاك.

وقال: « لم أكن أبالي، ولم أكن أشاهد المباريات ».

كما استحضر نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، موضحا أن طريقة متابعته للمباراة عكست حجم التغير الذي طرأ على علاقته بالمنتخب المغربي.

وأضاف بمرارة: « شاهدت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، لكنني لم أتابعه بالطريقة التي أتابع بها مباريات المنتخب المغربي. يمكنك أن ترى إلى أي مدى وصل هذا الغضب ».

ولم تتوقف تصريحات بلهندة عند تجربته مع المنتخب، إذ أثار الجدل أيضا بتحليله ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

واعتبر اللاعب المغربي السابق أن طريقة تنفيذ دياز الركلة بأسلوب «بانينكا»، إلى جانب ردود فعل لاعبي المنتخب السنغالي، جعلته يتساءل بشأن احتمال وجود تفاهم مسبق بين اللاعب والحارس إدوارد ميندي.

وقال بلهندة في حديثه عن اللقطة: «أعتقد أنهما اتفقا على الأمر»، قبل أن يوضح أن ما طرحه لا يتجاوز وجهة نظره الشخصية، مؤكدًا أنه لا يمتلك أدلة تثبت هذا الاحتمال.

تحرير من طرف le360
في 30/10/2026 على الساعة 14:30