عروض مغرية تتجاوز 500 مليون سنتيم تقرب لاعبين من مغادرة الرجاء

يتجه عدد من لاعبي الرجاء الرياضي لكرة القدم إلى إنهاء تجربتهم مع الفريق الأخضر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل تنامي الخلافات مع المكتب المديري بشأن تدبير العقود الاحترافية والمستحقات المالية، إلى جانب شعور بعض اللاعبين القدامى بوجود تفاوت في المعاملة مقارنة بالوافدين الجدد.

في 17/10/2026 على الساعة 12:00

وكشف المقال الذي نشرته جريدة «الأخبار»، أن الحارس المهدي الحرار يعد من أبرز الأسماء التي تفكر في مغادرة الرجاء عند نهاية الموسم، علماً أن عقده مع النادي ينتهي في يونيو المقبل.

ويأتي غضب الحرار نتيجة عدم رضاه عن الطريقة التي يدبر بها المكتب المديري ملفه المالي، خصوصا أنه، رغم صفته الدولية ومكانته حارساً رسميا للفريق، يتقاضى منحا تعد من بين الأقل داخل المجموعة. وزاد من استيائه اكتشافه أن بعض اللاعبين الاحتياطيين الذين تعاقد معهم الرجاء حديثاً يحصلون على منح سنوية أفضل مما يتقاضاه، وهو ما اعتبره تفاوتا غير قبول في التعامل مع اللاعبين.

وأمام هذه الوضعية، رفض الحرار الاستجابة لدعوة المكتب المديري إلى تجديد عقده قبل نهاية الموسم، مفضلا تأجيل الحسم في مستقبله، ومنح نفسه وقتا إضافيا للتفكير في الخطوة المقبلة، في انتظار التوصل بعرض يراعي مكانته داخل الفريق الأخضر وقيمته الرياضية.

ولا تقتصر حالة الاستياء على الحارس الرسمي للرجاء، إذ يعيش إسماعيل مقدم بدوره وضعية مشابهة، بعدما نشب سوء تفاهم بينه وبين مسؤولي النادي بشأن بنود عقده وطريقة صرف مستحقاته المالية.

وتضررت المنحة السنوية لإسماعيل مقدم بسبب غيابه عن التشكيلة الرسمية، بعدما أصبحت مرتبطة بعدد المباريات التي يخوضها بقميص الرجاء، وهو ما دفعه إلى المطالبة بتغيير طريقة احتسابها، في ظل عدم رضاه عن الصيغة الحالية. وبات من المحتمل أن يكون الموسم الجاري الأخير له رفقة الفريق الأخضر، إذا لم تنجح الأطراف المعنية في تسوية الخلاف القائم.

وفي المقابل، يبرز اسما محمد بولكسوت وآدم النفاتي ضمن اللاعبين الذين قد يغادرون الرجاء مع نهاية الموسم، بحثا عن تجارب احترافية جديدة، ولا سيما خارج البطولة الوطنية.

وحسب المعطيات التي أوردتها «الأخبار»، فقد توصل اللاعبان باقتراحات من أندية تنشط في الدوري الليبي، الذي بات وجهة لعدد من اللاعبين المغاربة الساعين إلى تحسين أوضاعهم المالية. وتكتسي هذه العروض أهمية خاصة بالنظر إلى أن المنح السنوية في بعض العقود هناك تنطلق من 500 مليون سنتيم، وهو مبلغ يفوق بكثير ما يمكن أن يحصل عليه اللاعبان داخل الرجاء، وفق ما أورده المصدر.

وتضع هذه التطورات المكتب المديري أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على ركائز الفريق، خصوصاً في ظل احتمال رحيل أكثر من اسم مع نهاية الموسم، وما قد يترتب عن ذلك من حاجة إلى إعادة بناء التركيبة البشرية.

ويعمل المكتب المديري، بتنسيق مع المدير الرياضي روجيريو ماتياش والمدرب باكو خيمينيز، على تدبير المرحلة الحالية والإعداد للموسم المقبل، مع محاولة الحفاظ على توازن المجموعة تحسباً لمغادرة بعض الأسماء الأساسية.

غير أن المهمة لا تبدو سهلة، في ظل ضغط الجماهير الغاضبة من النتائج والمستوى الذي قدمه الفريق في مبارياته الثلاث الأولى من البطولة، أمام وداد تمارة والمغرب الفاسي والفتح الرياضي. وتزيد هذه البداية من صعوبة عمل الإدارة والطاقم التقني، اللذين يجدان نفسيهما مطالبين بمعالجة الملفات المالية والعقدية بالتوازي مع تحسين النتائج وإعادة الثقة إلى الأنصار.

تحرير من طرف le360
في 17/10/2026 على الساعة 12:00