وكشفت تقارير إعلامية إلى أن نادي الشباب السعودي يُتابع عن كثب وضعية حريمات، ويفكر في التقدم بعرض مالي وُصف بالمهم، في محاولة لإقناع إدارة الجيش الملكي بفتح باب المفاوضات قبل إغلاق نافذة الانتقالات في نهاية الشهر الجاري.
في السياق ذاته، دخل الدحيل القطري على خط المنافسة، بحسب تقارير إعلامية قطرية، بعرض رسمي وُصف بالمغرِي من أجل التعاقد مع قائد الفريق العسكري.
ويأتي تحرك الشباب السعودي والدحيل القطري عقب الأداء اللافت الذي قدّمه حريمات بقميص المنتخب الرديف خلال بطولة كأس العرب، حيث أكد مكانته كأحد أكثر لاعبي الوسط انتظامًا ونضجًا تكتيكيًا.
ووفق المصادر ذاتها، فإن اللاعب لا يُمانع خوض تجربة احترافية خارج المغرب لأول مرة في مسيرته، خاصة في ظل الإغراءات الرياضية والمالية التي تطرحها الأندية الخليجية. غير أن الموقف داخل الجيش الملكي يبدو أكثر تحفظًا، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يشغله حريمات داخل منظومة المدرب ألكسندر سانتوس، وحاجة الفريق إلى خدماته خلال مرحلة حاسمة من الموسم.
مصدر مطلع أكد أن إدارة النادي العسكري لا ترغب في التفريط في قائدها خلال هذا التوقيت بالذات، خصوصًا في ظل الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر الفريق، وعلى رأسها منافسات دوري أبطال إفريقيا، حيث يُعد حريمات عنصر توازن وخبرة لا غنى عنه في وسط الميدان.
ويزداد هذا التشبث داخل الجيش الملكي في ظل السوابق الأخيرة، بعدما وافق النادي في بداية الموسم على انتقال أسماء وازنة، من بينها أكرم النقاش إلى خورفكان الإماراتي، وحاتم الصوابي إلى جينت البلجيكي، ثم أمين زحزوح إلى الوكرة القطري، ما يجعل الحفاظ على العمود الفقري للفريق أولوية قصوى في الفريق العسكري.
وبين الإغراءات المالية الكبيرة، وطموح اللاعب لخوض تجربة خارجية، ورغبة الجيش الملكي في الحفاظ على استقراره التقني، يظل ملف محمد ربيع حريمات مفتوحًا على جميع الاحتمالات، قبل أيام قليلة تفصل عن إغلاق الميركاتو.












