ووفقا لما أوردته يومية «الصباح» في عددها ليوم الجمعة 16 أكتوبر2026 ، فإن وهبي يعتزم توسيع قاعدة اختياراته ومنح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، من أجل الوقوف على إمكاناتها الفنية والبدنية، وتقييم مدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وتفرض مشاركة المنتخب الأولمبي في التصفيات الإفريقية المرتقبة نفسها على حسابات الناخب الوطني، إذ سيكون مطالبا بالبحث عن بدائل لتعويض غياب مجموعة من اللاعبين الذين اعتادوا الحضور مع المنتخب الأول في الفترة الأخيرة، بسبب التحاقهم بالمنتخب الأولمبي.
وفي هذا السياق، ينتظر أن يلتحق خمسة لاعبين بالمنتخب الأولمبي، ويتعلق الأمر بكل من ياسر زابيري، وعلي معمر، وسمير مرابط، وعبد الحميد أيت بودلال، وياسين جسيم، فيما لا تزال الشكوك تحوم حول إمكانية استدعاء أيوب بوعدي للمنتخب الأولمبي.
Ayyoub Bouaddi. DR
وتفتح هذه الغيابات الباب أمام محمد وهبي لتوسيع خياراته، من خلال توجيه الدعوة إلى أسماء جديدة، إلى جانب إعادة بعض اللاعبين الذين غابوا عن اللائحة الوطنية في الفترة الماضية، وفي مقدمتهم عبد الكبير عبقار ويوسف النصيري وعمر الهلالي، في إطار سعيه إلى تعزيز التنافس على المراكز وضمان توفر المنتخب على بدائل قادرة على تحمل المسؤولية.
ومن المنتظر أن يقوم الناخب الوطني بجولة أوروبية خلال الأسبوع الجاري، لمتابعة عدد من اللاعبين عن قرب، والوقوف على جاهزيتهم مع أنديتهم، قبل الحسم في الأسماء التي ستوجه إليها الدعوة للمشاركة في المعسكر المقبل.
وتأتي تحركات وهبي في مرحلة تتطلب تحقيق التوازن بين حاجيات المنتخب الأول والتزامات المنتخب الأولمبي، مع الحرص على الحفاظ على تنافسية المجموعة والاستعداد بأفضل صورة للاستحقاقات المقبلة، في ظل رغبة الطاقم التقني في توسيع قاعدة الاختيار ومنح الفرصة لأسماء جديدة لإثبات أحقيتها بحمل القميص الوطني.




















