وتكتسي هذه المواجهة أهمية استثنائية بالنسبة إلى المدربين، إذ باتت نتيجة المباراة مرشحة لتحديد مستقبل أحدهما على الأقل، في ظل تراجع النتائج وتصاعد المطالب بالتغيير، بعدما عجز كل منهما عن قيادة فريقه إلى الانطلاقة المنتظرة خلال الجولات الماضية.
ويخوض نهضة بركان المواجهة تحت ضغط البحث عن أول انتصار له في البطولة هذا الموسم، بعدما اكتفى بالتعادل في مبارياته الأربع السابقة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الجيش الملكي، وهي حصيلة لا ترقى إلى تطلعات الفريق البرتقالي، الذي كان وثصيفا للدوري الموسم الماضي، ما يضع بوبيستا أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية امام الرجاء لإنقاذ وضعه التقني.
من جانبه، لا يبدو وضع باكو خيميز أفضل حالاً، بعدما فشل في إقناع جماهير الرجاء بالمستوى الذي يقدمه الفريق تحت قيادته، إذ لم يحقق النادي الأخضر سوى انتصار واحد في الجولة الافتتاحية، قبل أن يكتفي بالتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، وهي النتائج التي فجرت موجة غضب في المدرجات، ودفعت إدارة النادي إلى مناقشة مستقبله على رأس العارضة التقنية.
وكان المدرب الإسباني قد رفض الانفصال عن الرجاء بالتراضي خلال الاجتماع الذي عقده مسؤولو النادي الخميس الماضي، متمسكاً بالحصول على فرصة جديدة أمام نهضة بركان، في وقت حظي فيه بدعم المدير الرياضي روجيريو ماتياس، الذي دافع عن استمراره وقيادته للفريق في هذه المواجهة.
وتزداد أهمية القمة بالنظر إلى أنها تجمع فريقين يطمحان إلى استعادة توازنهما، لكنهما يدركان أن أي تعثر جديد قد يضاعف الضغوط على مدربيهما، ويعيد ملف مستقبلهما إلى واجهة النقاش داخل إدارتي الناديين.
وتجرى مباراة نهضة بركان والرجاء الرياضي، بعد غد الأحد، ابتداءً من الساعة الثامنة، على أرضية الملعب البلدي بمدينة بركان، برسم الجولة السادسة من البطولة الاحترافية.















