وعقب هذه الأمسية المميزة، تحدث قائد المنتخب المغربي عن أدائه وحالته البدنية ودوره داخل المجموعة الباريسية، مؤكداً، رغم تألقه اللافت، أنه عاش مباريات أكثر تأثيراً في مسيرته الكروية.
وعاش حكيمي ليلة استثنائية على أرضية ملعب لوهافر، بعدما ساهم بشكل مباشر في الأهداف الخمسة لفريقه، بتسجيل ثلاثية وتقديم تمريرتين حاسمتين، في أداء أكد من خلاله قيمته الكبيرة داخل تشكيلة باريس سان جيرمان.
AFP
وعقب نهاية المباراة، عاد الظهير الأيمن المغربي إلى تفاصيل هذه الأمسية، التي شهدت تسجيله أول ثلاثية في مسيرته الاحترافية، لكنه رفض اعتبارها أفضل مباراة خاضها على الإطلاق.
وقال حكيمي في تصريحاته: «لا، ليست مباراة حياتي. أعتقد أنها كانت أمسية جميلة، وأنا سعيد جداً بأدائي، ومن الصحيح أنها أول ثلاثية أسجلها. لكنني خضت مباريات أخرى حملت مشاعر أكبر وكان لها تأثير أعمق في نفسي. أنا سعيد جداً بهذا الانتصار».
واعتبر الدولي المغربي أن هذا الأداء يأتي امتداداً للبداية الجيدة التي بصم عليها خلال الموسم الجاري، مشدداً على أن مساهمته في أداء الفريق لا تقتصر على تسجيل الأهداف وصناعتها.
وأوضح في هذا الصدد: «أنا ألعب بهذا المستوى منذ فترة طويلة، لكنني لم أكن أسجل. واليوم، بعدما سجلت، يعتقد الناس أنها أمسية رائعة، لكنني أرى أنني أقدم بداية موسم جيدة جداً، وأنا سعيد بذلك. أساعد الفريق في جميع الجوانب، واليوم كان ذلك من خلال الأهداف، وقد تكون مساهمتي مختلفة في مباريات أخرى. أنا سعيد بمستواي، وآمل أن أواصل على هذا المنوال».
وبخصوص حالته البدنية، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم الماضي، أكد قائد «أسود الأطلس» أنه تجاوز آثارها بشكل كامل، واستعاد جاهزيته، معبراً عن رغبته في مواصلة التألق خلال الاستحقاقات المقبلة.
وقال في هذا السياق: «أعتقد أن مبارياتي تتحدث عني. الإصابة أصبحت من الماضي، وأشعر أنني في حالة جيدة جداً، وأنا سعيد بذلك، وأتمتع بجاهزية كاملة بنسبة 100 في المائة. لدي رغبة كبيرة في مواصلة اللعب والاستمتاع فوق أرضية الملعب، وأتطلع إلى الاستمرار على هذا النحو يوم الثلاثاء».
وعن دوره الهجومي وتقدمه في الملعب، أوضح حكيمي أنه اعتاد اللعب في مراكز متقدمة منذ صغره، مذكراً في الوقت ذاته بأن مركزه كظهير يفرض عليه الالتزام بواجباته الدفاعية.
وقال: «نعم، عندما كنت أصغر سناً، كنت ألعب بشكل هجومي. أحب مساعدة الفريق من خلال تسجيل الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة، لكنني في النهاية ظهير، وعليّ أيضاً أن أكون موثوقاً على المستوى الدفاعي».
وفي ختام تصريحاته، تطرق الدولي المغربي إلى المسؤوليات الإضافية التي قد يتحملها في ظل غياب عدد من الركائز الأساسية للفريق الباريسي بسبب الإصابة، مؤكداً أن قوة باريس سان جيرمان تكمن في العمل الجماعي وتكاثف جهود جميع اللاعبين.
وختم حكيمي حديثه قائلاً: «لا، نحن فريق واحد. هناك لاعبون مهمون يعانون من الإصابة، لكن على جميع أفراد المجموعة تقديم المزيد، فباريس سان جيرمان فريق جماعي قبل كل شيء».















