عبد الله وزان يبهر أوروبا بهدف عالمي ويختار التواضع طريقا نحو القمة

عبد الله وزان لاعب أياكس أمستردام الهولندي

خطف الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان الأضواء، بعدما سجل هدفا رائعا في فوز أياكس أمستردام الهولندي على أتالانتا الإيطالي بهدفين دون رد، مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المؤتمر الأوروبي، مؤكدا المؤهلات التقنية التي تجعله من أبرز المواهب الصاعدة التي تستحق المتابعة.

في 24/10/2026 على الساعة 08:00

ودخل وزان بديلا في الدقيقة الثانية والستين من عمر المباراة، قبل أن ينجح في ترك بصمته خلال الوقت بدل الضائع، بعدما تلاعب بعدد من لاعبي الفريق الإيطالي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يودع الكرة في الزاوية اليسرى العليا للمرمى، مسجلا أحد أجمل أهداف المواجهة، ومسهما في تحقيق أياكس أول انتصار له في المسابقة الأوروبية، عقب خسارته في الجولة الافتتاحية بهدفين مقابل هدف واحد.

وتحدث اللاعب المغربي، في تصريحات أدلى بها لشبكة «زيغو سبورت» الهولندية، عن تفاصيل الهدف الذي وقعه في اللحظات الأخيرة من اللقاء، معبرا عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز.

وقال وزان إنه انتبه إلى الوقت المتبقي من المباراة، بعدما أدرك أن المواجهة بلغت دقيقتها الأخيرة، قبل أن يجد نفسه في وضعية مواجهة مباشرة مع المرمى، وهي فرصة لم تتح له خلال اللقاء، مضيفا أن شعوره بالسعادة كان كبيرا عقب تسجيل الهدف، بعدما تكللت المحاولة بالنجاح.

وأبرز لاعب أياكس أن فلسفته في اللعب تقوم على التقدم نحو مرمى المنافس، مفضلا اللعب الهجومي والتمرير إلى الأمام، باعتباره أسلوبا ينسجم مع إمكاناته وشخصيته داخل أرضية الملعب، وإن أقر بأن بعض الوضعيات تفرض أحيانا اللجوء إلى التمريرات الخلفية.

وأظهر وزان، البالغ من العمر 17 عاما، نضجا لافتا في حديثه عن مشاركته، موضحا أنه أخذ بعين الاعتبار حالة الإرهاق التي بدت على زملائه عند دخوله المباراة، قبل أن يعتمد على مؤهلاته في مختلف التحركات التي قام بها.

وأكد اللاعب المغربي أنه يؤمن بقدرته على تقديم الإضافة، معتبرا أن الهدف الذي سجله أمام أتالانتا شكل دليلا جديدا على إمكاناته، في وقت يواصل فيه البحث عن فرص أكبر لإثبات نفسه داخل الفريق الهولندي.

ويكتسي هذا الهدف أهمية خاصة في مسيرة وزان، بعدما منحه أول أهدافه في المسابقات الأوروبية، ليعزز بذلك التطلعات بشأن مستقبله مع أياكس، أحد الأندية المعروفة باهتمامها بتطوير المواهب الشابة.

ورغم الإشادة التي حظي بها عقب هذا التألق، اختار اللاعب المغربي التمسك بالتواضع والابتعاد عن الضغوط المرتبطة بالتوقعات الكبيرة، مؤكدا أن تركيزه ينصب على التطور بشكل يومي، دون استباق مراحل مسيرته أو الحديث عن بلوغ قمة كرة القدم العالمية.

وشدد وزان على أن العديد من المواهب التي تبلغ 17 عاما لم تتمكن من الوصول إلى أعلى المستويات، وهو ما يدفعه إلى الحفاظ على هدوئه والبقاء وفيا لشخصيته، مع مواصلة العمل من أجل تطوير إمكاناته وتحقيق أهدافه المستقبلية.

تحرير من طرف le360
في 24/10/2026 على الساعة 08:00