وجاء هذا الانتصار التاريخي أمام فريق القادسية السعودي، المدجج بنجوم المنتخب البرازيلي، ليعكس المستوى المتميز الذي يقدمه أمل الصويرة، ويؤكد أن كرة القدم الشاطئية المغربية قادرة على فرض حضورها في المحافل الدولية ومنافسة أعرق الأندية.
ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور الموالي، بل إنجاز جديد لكرة القدم الوطنية والإفريقية، بالنظر إلى قيمة المنافس وقوة الأسماء التي يضمها، فضلاً عن الأهمية التي يكتسيها هذا الحضور في واحدة من أبرز التظاهرات العالمية للأندية في كرة القدم الشاطئية.
وبهذا الفوز، يواصل أمل الصويرة مغامرته العالمية بثقة وطموح كبيرين، حاملاً آمال الجماهير المغربية والإفريقية، ومؤكداً أن الإصرار والعمل وروح المجموعة قادرة على صناعة الإنجازات وفتح آفاق جديدة أمام كرة القدم الشاطئية بالقارة السمراء.
وسيكون الفريق المغربي على موعد مع اختبار جديد في دور ربع النهائي، عندما يواجه القادسية الكويتي، في مباراة يطمح من خلالها إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر، وترسيخ اسمه بين كبار أندية كرة القدم الشاطئية في العالم.
أمل الصويرة لا يكتفي بالمشاركة في المونديال، بل يصنع التاريخ ويؤكد أن الحلم المغربي والإفريقي قادر على بلوغ العالمية.
