وذكرت جريدة «الأخبار» في عددها الصادر هذا الأسبوع أن لائحة الأسماء التي قرر بنهاشم الاستغناء عنها ضمت الحارس يوسف المطيع، الذي فقد رسميته هذا الموسم لصالح الثنائي مهدي بنعبيد وعبد العالي المحمدي، رغم أنه كان الحارس الأول للفريق خلال المواسم الماضية.
كما شملت القائمة اللاعبَين البرازيليين أرثر وبيدرينيو، اللذين لم يقدما الإضافة المنتظرة رغم الكلفة المالية الكبيرة التي بلغت نحو مليار ونصف سنتيم، إضافة إلى حمزة الساخي ومحمد الرايحي، اللذين خرجا بدورهما من حسابات الجهاز الفني.
وأوضحت الجريدة أن هذا القرار يأتي امتداداً لعملية التغيير الكبرى التي باشرها الوداد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث استغنى حينها عن 19 لاعباً دفعة واحدة، من بينهم نسيم الشاذلي، جمال حركاس، عبد المنعم بوطويل، سيف الدين بوهرة، فهد موفي، صامويل أوبينغ، نبيل مرموق، إسماعيل المترجي، زكرياء ناسيك، منير حباش، إسماعيل بنقطيب، طه موريد، ميكايل مالسا، أحمد غيلوف، إسماعيل الغزاوي، زكرياء الفاتحي، سليمان ماليموا، زكرياء غيلان، وهشام أيت برايم.
وأضاف المصدر ذاته أن سياسة التعاقدات المكثفة وفسخ العقود التي يعتمدها الوداد في الفترة الأخيرة بدأت تُثقل كاهل ميزانيته، خصوصاً في ظل العقود الضخمة التي وقعها رئيس النادي هشام أيت مانة مع لاعبين جدد، وهو ما يثير مخاوف من تداعيات مالية محتملة قد تواجه الفريق خلال المواسم القادمة، خاصة مع استمرار بعض النزاعات المالية العالقة لدى الجهات المختصة.









