وأكدت المديرية، في بلاغ توضيحي، أن هذه المعطيات عارية تمامًا من الصحة، مشددة على أن مصالحها لم تسجل أي حالة وفاة، لا في صفوف عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم يتم فتح أي مسطرة معاينة تتعلق بوفاة مرتبطة بأحداث شغب رياضي.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه التأكيدات جاءت بعد التحقق الدقيق ومراجعة معطيات مختلف المؤسسات الصحية، ما يدحض بشكل قاطع الروايات المتداولة، ويؤكد أن الأخبار المنشورة لا تستند إلى أي أساس واقعي أو قانوني.
وفي سياق متصل، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على خطورة تداول مثل هذه الأخبار الكاذبة، لما لها من تأثير سلبي على الإحساس بالأمن العام، مبرزة أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها من أجل فتح أبحاث قضائية ترمي إلى تحديد هويات المتورطين في نشرها وتعميمها.
وأكد البلاغ أن هذه الخطوة تندرج في إطار ترتيب المسؤوليات القانونية واتخاذ الجزاءات المنصوص عليها في حق كل من يثبت تورطه في بث الأخبار الزائفة، خاصة تلك التي تمس بالأمن والنظام العامين.
وتجدد المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال هذا التوضيح، دعوتها للمواطنين إلى التحلي بالمسؤولية والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء الأخبار، تفاديًا للانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المضللة التي لا تخدم المصلحة العامة.
