طنجة تستعد لاحتضان النسخة الـ18 « من رالي إفريقيا « إيكو ريس

رالي إفريقيا إيكو ريس

تستعد المملكة المغربية لاحتضان انطلاقة النسخة الثامنة عشرة من رالي إفريقيا « إيكو ريس »، يوم 24 يناير 2027، من مدينة طنجة في اتجاه البحيرة الوردية بالسنغال، حيث يرتقب أن تصل المنافسة إلى محطتها الختامية يوم 6 فبراير، بعد عبور الأراضي المغربية والموريتانية، في مسار يجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف المؤهلات الطبيعية والسياحية للقارة الإفريقية.

في 21/10/2026 على الساعة 08:21

تحتضن مدينة طنجة انطلاقة هذا الحدث الرياضي الدولي للسنة الثانية على التوالي، بما يعزز مكانة المغرب ضمن أبرز محطات الرالي، ويكرس دوره بوابة للتواصل بين أوروبا وإفريقيا. وستستقبل مدينة البوغاز المشاركين خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 يناير، لإجراء الفحوصات الإدارية والتقنية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية يوم 24 يناير، بالتزامن مع تنظيم مرحلة تمهيدية على الشاطئ البلدي.

وستشكل المراحل المغربية محطة أساسية في رسم ملامح المنافسة منذ بدايتها، من خلال مسارات تجمع بين المقاطع السريعة والتضاريس التقنية وتحديات الملاحة، ما سيضع قدرات المتسابقين على القيادة والتحمل أمام اختبار حقيقي. كما ستتيح هذه المراحل إبراز التنوع الطبيعي والثقافي للمملكة، والتعريف بالمناطق التي يعبرها الرالي أمام جمهور دولي واسع.

ويربط المسار بين شمال المملكة وأقاليمها الجنوبية، وصولا إلى الكركرات، قبل مواصلة الرحلة نحو موريتانيا والسنغال. ومن المرتقب أن تشكل مدينة الداخلة إحدى أبرز محطات الرالي، باحتضانها يوم الراحة المقرر في 30 يناير، الذي سيتيح للفرق المشاركة صيانة مركباتها واستعادة جاهزيتها، فضلا عن إبراز المؤهلات السياحية للمدينة، التي تجمع بين المحيط الأطلسي والمجالات الصحراوية.

ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على بعدها الرياضي، بل تمتد إلى الترويج للوجهات السياحية المغربية وتعزيز جاذبية المملكة في مجالي السياحة الرياضية وسياحة المغامرات، إلى جانب دعم الروابط الإنسانية وتوطيد التعاون بين بلدان القارة الإفريقية.

وينسجم تنظيم هذا الحدث مع التوجه الإفريقي للمغرب، القائم على تعزيز التعاون جنوبا وجنوبا، وتقوية الروابط بين بلدان القارة، بما يتماشى مع المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

وعلى المستوى الرياضي، يرتقب أن تعرف النسخة الثامنة عشرة مشاركة واسعة في مختلف الفئات، تشمل الدراجات النارية والسيارات والمركبات الصحراوية الخفيفة والشاحنات، فضلا عن فئتي المركبات التاريخية ورالي المغامرة.

وبعد استكمال المراحل المغربية، ستواصل القافلة عبورها الكثبان الرملية الموريتانية وصولا إلى السنغال، عبر اثنتي عشرة مرحلة تختبر مهارات الملاحة والتحمل وروح التعاون، قبل بلوغ البحيرة الوردية يوم 6 فبراير 2027، في ختام مغامرة إفريقية تتجاوز أبعادها حدود المنافسة الرياضية.

تحرير من طرف le360
في 21/10/2026 على الساعة 08:21