زلزال يهز الرجاء بعد التأهل القاري

بلغ الرجاء الرياضي مرحلة جديدة من التوتر الداخلي، بعدما تحولت فرحة التأهل إلى دور المجموعات من كأس الكونفدرالية الإفريقية عقب الفوز على إل كانيمي واريورز النيجيري بهدفين دون رد، إلى موجة غضب واسعة طالت المكتب المسير برئاسة جواد الزيات، في ظل قرارات إدارية أثارت الكثير من الجدل داخل النادي.

في 26/10/2026 على الساعة 11:40

وتزايد الاحتقان عقب المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس أمام حضور جماهيري تجاوز 45 ألف متفرج، إذ لم يقتصر النقاش على الأداء التقني للفريق، بل امتد إلى التغييرات الإدارية الأخيرة، وفي مقدمتها رحيل المديرة العامة نوال العيداوي، بداعي ارتكابها أخطاءا وعلاقتها المتوترة برئيس النادي الزيات.

ولاتقتصر لائحة المغادرين على نوال العيداوي، بل هناك حديث أيضا عن مغادرة أمين مال النادي، وهي تطورات زادت من حدة الانتقادات الموجهة للمكتب الحالي.

وبحسب ما أوردته جريدة « الصباح » الصادرة اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026, شرع عدد من منخرطي الرجاء في إعداد عريضة للمطالبة بعقد جمع عام استثنائي، مع التوجه إلى مراسلة الإدارة العامة لشركة النادي للحصول على توضيحات بشأن ما يجري داخل النادي، خصوصًا في ظل الملفات المرتبطة بالأوضاع المالية وبعض العقود التي تهم لاعبين داخل الفريق.

كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن حالة الاستياء لم تقتصر على المنخرطين والجماهير، بل امتدت إلى بعض مكونات النادي، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة ترتيب البيت الداخلي لتفادي انعكاس هذه الاضطرابات على مسار الفريق خلال الموسم الحالي.

في المقابل، حاول المدرب الإسباني باكو خيميز تهدئة الأجواء، مؤكدًا أن المجموعة تدرك أن الأداء لم يصل بعد إلى المستوى المأمول، إلا أن الأولوية تبقى لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة على الألقاب، معتبرًا أن الفريق ما يزال في طور التطور رغم الضغوط المحيطة به.

وبات الرجاء مقبلًا على مرحلة دقيقة تتطلب الحفاظ على الاستقرار داخل محيطه، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المحلية والقارية التي ستفرض على النادي تجاوز أزماته الإدارية والتركيز على مواصلة مشواره في المنافسة الإفريقية.

تحرير من طرف le360
في 26/10/2026 على الساعة 11:40