وكشف مصدر مقرب من محيط الفريق، أن المفاوضات بين المكتب المسير للرجاء الرياضي والمهدي الحرار لم تفض إلى اتفاق بشأن الشروط المالية للعقد الجديد، رغم المكانة التي بات يحظى بها الحارس داخل الفريق الأخضر، باعتباره أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب الإسباني باكو خيمينيز.
وأوضح المصدر ذاته أن إدارة الرجاء لا تزال متمسكة بخيار تجديد عقد حارسها الأول، وتعتزم مواصلة المفاوضات معه، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى صيغة توافقية تضمن استمراره ضمن صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة.
ويُعد المهدي الحرار من الأسماء التي يعول عليها الطاقم التقني للرجاء، بالنظر إلى دوره في حماية مرمى الفريق، ما يجعل حسم مستقبله من الملفات المهمة المطروحة على طاولة إدارة النادي، خاصة في ظل رغبتها في الحفاظ على ركائز المجموعة وتعزيز الاستقرار التقني.
وكان الرجاء الرياضي قد تعاقد مع الحرار في صفقة انتقال حر، صيف سنة 2024، قادما من شباب المحمدية، مستغلا انتهاء عقده مع الفريق الفضالي، بموجب عقد يمتد لثلاثة مواسم، مقابل مبلغ مالي قُدّر بـ100 مليون سنتيم.
وتبلغ القيمة السوقية للحرار، وفق المعطيات الواردة، مليون يورو، أي ما يزيد على مليار سنتيم، وهو ما يرفع من أهمية حسم ملف تجديد عقده مبكرا، تفاديا لتعقيد المفاوضات بشأن مستقبله مع الفريق الأخضر.




















