وانضم بوعدي، البالغ من العمر 19 عاما، إلى مانشستر سيتي قادما من ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة بلغت قيمتها 85 مليون جنيه إسترليني، ليكون خيارًا طويل الأمد لتعويض رحيل رودري.
ومع ذلك، لم يبدأ اللاعب أساسيا سوى في مباراتين منذ انضمامه، في ظل اعتماد ماريسكا بصورة أكبر على إليوت أندرسون وإنزو فيرنانديز.
Ayyoub Bouaddi. AFP
وشارك بوعدي مع بداية الشوط الثاني من مواجهة باريس سان جيرمان، بدلا من ريان شرقي، عندما كان مانشستر سيتي متأخرا بـ3 أهداف دون رد على أرضه، وأسهم التغيير في منح فيرنانديز حرية أكبر للتقدم هجوميا، كما أعاد طرح التساؤلات بشأن مدى حاجة الفريق إلى بوعدي في خط الوسط خلال المباريات الكبرى.
وقال ماريسكا عن اللاعب المغربي على هامش المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة السيتي ضد إيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي اليوم السبت على الساعة الثانية ظهرا: « أيوب (بوعدي) لاعب رائع، وأفضل ما يميزه أنه عندما يكون في الملعب، فإنه يساعد اللاعبين من حوله على التطور أيضا، وهذه إحدى سمات اللاعبين الكبار. أشعر بأن جميع اللاعبين المحيطين به يقدمون مستويات أفضل بوجوده ».
واعترف مدرب مانشستر سيتي بأن بعض المباريات تتطلب قوة بدنية أكبر في وسط الملعب، خاصة أمام فرق تمتلك لاعبين مميزين مثل فيتينيا وفابيان رويز ووارن زائير إيمري وجواو نيفيش في باريس سان جيرمان.
وأوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة الاعتماد على 3 لاعبين بمهام دفاعية، إذ يمكن الاستعانة بلاعبين أكثر نزعة هجومية وفقا لخطة المباراة.
وأضاف ماريسكا أن اختياره لريان شرقي أمام باريس سان جيرمان جاء بهدف الاعتماد على المهارة الفنية أكثر من القوة البدنية، لكنه أشار إلى أن بوعدي وإنزو فرنانديز وإليوت أندرسون قد يمثلون حلولا.
















