وزادت الخسارة الأولى للرجاء هذا الموسم من حدة الغضب داخل محيط النادي، بعدما اكتفى الفريق بحصد ست نقاط من أصل 15 ممكنة، إثر تحقيقه فوزا واحدا وثلاثة تعادلات مقابل هزيمة واحدة، ليتراجع إلى المركز الثالث عشر في سبورة الترتيب، في حصيلة لا تتماشى مع تطلعات جماهيره ولا قيمة النادي وتاريخه.
وكشف بلاغ صادر عن هيئة منخرطي الرجاء في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين 2 نونبر 2026 أن حصيلة المكتب المديري الحالي لا ترقى إلى تطلعات النادي ومنخرطيه وجماهيره، رغم الإمكانيات المادية التي توفرت له، معتبرا أن أداء الإدارة التقنية والتعاقدات التي أبرمتها، سواء على مستوى المدير الرياضي أو مدرب الفريق الأول أو عدد من اللاعبين، تطرح تساؤلات بشأن الاختيارات المعتمدة ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المنتظرة.
وفي خطوة تحمل مؤشرات على رغبة المنخرطين في تغيير طريقة تدبير النادي، طالبت الهيئة رئيس الرجاء بالدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي، يتضمن جدول أعماله عرض حصيلة المكتب ومناقشتها، وتقييم الوضع الرياضي والتدبيري، واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستقبل تسيير الفريق الأخضر.
ولم تكتف هيئة المنخرطين بالمطالبة بعقد هذا الاجتماع، بل دعت المكتب المديري الحالي إلى تحمل مسؤوليته كاملة والتحلي بالشجاعة اللازمة لتقديم استقالته خلال الجمع العام، بعد إخفاقه، بحسب البلاغ، في تدبير المرحلة وتحويل الإمكانيات المتاحة إلى نتائج تتماشى مع طموحات الرجاء.
كما شددت الهيئة على ضرورة تمكين المنخرطين من ممارسة صلاحياتهم في اختيار ما يرونه مناسبا لمستقبل النادي، وفق النظام الأساسي والقوانين الجاري بها العمل، مع إخضاع حصيلة المكتب للتدبير للمساءلة والمحاسبة أمام الأجهزة المختصة.
Le360
وختمت هيئة منخرطي الرجاء بلاغها بالتأكيد على أن مصلحة النادي تقتضي اتخاذ موقف واضح وخطوات عملية بعيدا عن التأجيل، من أجل إنقاذ الفريق وإعادته إلى المسار الذي يليق بتاريخه وجماهيره، في انتظار ما ستسفر عنه هذه المطالب بشأن مستقبل المكتب المديري برئاسة جواد الزيات.
























