وكانت العصبة الاحترافية قد قررت تأجيل هذه المواجهة بسبب التزام أربعة لاعبين من صفوف الجيش الملكي بخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها في يونيو ويوليوز المقبلين بكل من أوغندا وتنزانيا وكينيا.
ويدخل الرجاء الرياضي هذه المباراة بعد خوضه ثلاث مواجهات في البطولة الاحترافية، حقق خلالها الفوز في الجولة الأولى على نهضة الزمامرة بهدف دون رد، قبل أن يتعادل أمام المغرب الفاسي بدون أهداف، ثم يكتفي بالتعادل بهدف لمثله أمام الفتح الرياضي، ليبحث الفريق الأخضر عن استعادة نغمة الانتصارات في مواجهته أمام الفريق العسكري.
في المقابل، خاض الجيش الملكي مباراتين في البطولة، استهلها بالفوز على وداد تمارة، قبل أن يتعادل أمام حسنية أكادير بهدفين لمثلهما، علما أن الفريق العسكري يتوفر على مباراتين مؤجلتين، ما يجعل المواجهة أمام الرجاء فرصة مهمة لتحسين رصيده وتعزيز حضوره في سباق المنافسة.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، بالنظر إلى قيمة المواجهة وتطلعات جماهيرهما، إذ يسعى الرجاء إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة، بينما يطمح الجيش الملكي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لحصد النقاط الثلاث ومواصلة تحسين موقعه في الترتيب.














