وقد عبّر إنفانتينو، عقب اللقاء، عن سعادته البالغة بالعودة إلى المغرب، مشيداً بما أسماه « النجاح التنظيمي والاحترافي » الذي يطبع التظاهرات الرياضية التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن ما يقدمه المغرب من بنية تحتية وتنظيم محكم « يعكس رؤية طموحة تؤهله لاستضافة كبرى التظاهرات العالمية. »
كما نوّه رئيس الفيفا بالحماس الذي أبدته المملكة على مختلف المستويات، من أجل احتضان كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، قائلاً إن « السنوات الخمس المقبلة ستكون حافلة بالأحداث التاريخية في الكرة العالمية، والمغرب سيكون أحد ركائز هذا التحول ».
وتأتي هذه الزيارة في سياق التأكيد الدولي المتواصل على مكانة المغرب كوجهة متميزة في خارطة كرة القدم العالمية، بفضل العمل المتواصل الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والانخراط الفعلي للدولة في تطوير المنظومة الكروية بكل مستوياتها.
