وسيواجه المنتخب الموريتاني منتخب النيجر بقيادة الإطار الوطني، قبل الاصطدام بمنتخب ليبيريا الذي أعلن، الاثنين الماضي، تعيين المدرب المغربي محمد عادل الراضي مدرباً جديداً له، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات المغربية داخل القارة الإفريقية.
بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر. DR
وتندرج المباراتان ضمن استعدادات المنتخب الموريتاني لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات بوركينا فاسو، بنين وإفريقيا الوسطى.
وسيخوض محمد عادل الراضي أول اختباراته مع منتخب ليبيريا بعد أيام قليلة فقط من تعيينه، إذ يسعى المدرب المغربي إلى وضع بصمته سريعاً عبر مشروع رياضي يهدف إلى بناء منتخب تنافسي قادر على العودة إلى الواجهة القارية.
وأكد الراضي، في تصريحات إعلامية، أن مشروعه لا يقتصر فقط على المنتخب الأول، بل يشمل أيضاً تطوير المواهب المحلية واستقطاب اللاعبين الليبيريين الممارسين بالخارج، إلى جانب تحسين موقع المنتخب في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويعكس تواجد الزاكي والراضي على رأس منتخبي النيجر وليبيريا استمرار الحضور المغربي المتزايد داخل الكرة الإفريقية، سواء عبر الأسماء المخضرمة أو الأطر الصاعدة الباحثة عن تأكيد مكانتها في القارة السمراء.










