وتعرض مدافع الأسود للإصابة خلال المباراة التي جمعت كريستال بالاس بإيفرتون، السبت الماضي، برسم الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي لموسم 2026-2027، حيث اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 72، بعدما شعر بآلام على مستوى الركبة إثر محاولة التصدي لتسديدة أحد مهاجمي الفريق المنافس.
ولم يتمكن رياض من مواصلة المباراة، إذ غادر الملعب على نقالة، قبل أن يعوضه زميله تاكيهيرو تومياسو، في مشهد أثار مخاوف كبيرة داخل نادي كريستال بالاس، خاصة أن اللاعب المغربي كان قد عاد حديثاً إلى أجواء المنافسة بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابات متكررة على مستوى الركبة.
Chadi Riad sort sur civière contre Everton, le samedi 22 août 2026, lors de la 1ère journée de PL.. AFP
وكانت الإصابات قد أبعدت شادي رياض عن الملاعب لفترة طويلة، وصلت في مجموعها إلى نحو 430 يوماً، ما يجعل الإصابة الجديدة مصدر قلق بالنسبة إلى اللاعب وناديه، وكذلك للناخب الوطني محمد وهبي، الذي يراهن على جاهزية جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة.
ولم يكشف كريستال بالاس، في تقريره الرسمي الخاص بالمباراة، عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها المدافع المغربي أو مدى خطورتها، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، والتي ستحدد بشكل أدق حجم الإصابة وفترة الغياب المحتملة.
وتأتي إصابة شادي رياض في توقيت حساس بالنسبة إلى محمد وهبي، الذي يواصل وضع اللمسات الأخيرة على برنامجه الإعدادي للفترة المقبلة، استعداداً لبدء مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
ويعمل الناخب الوطني، بمعية طاقمه المساعد، على متابعة وضعية مجموعة من اللاعبين، خصوصاً العناصر التي تعاني من إصابات أو عادت حديثاً إلى المنافسة، قبل الحسم في القائمة التي ستشارك في التربص الإعدادي المقبل، والمقرر أن يمتد بين شهري شتنبر وأكتوبر.
ومن المنتظر أن يواصل وهبي متابعة وضعية شادي رياض خلال الأيام المقبلة، في انتظار ظهور نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد ما إذا كان المدافع المغربي سيكون قادراً على العودة سريعاً إلى الملاعب، أم أن الإصابة ستفرض عليه غياباً جديداً.
ويضع الناخب الوطني جميع السيناريوهات المحتملة في الحسبان، إذ يسعى إلى ضمان توفر بدائل جاهزة في مختلف المراكز، تفادياً لأي غيابات اضطرارية قد تفرضها الإصابات، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات القارية.
وتبقى وضعية شادي رياض محط متابعة خاصة، في انتظار الكشف عن التشخيص النهائي لإصابته، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني للمنتخب الوطني ألا تكون الإصابة الجديدة بالخطورة التي قد تحرم اللاعب من الحضور مع «الأسود» خلال المحطة المقبلة.




