ومع صافرة النهاية، تعالت الهتافات والزغاريد بساحة الحسن الثاني، حيث تابع المئات أطوار المباراة وسط أجواء مشحونة بالحماس، مرددين الشعارات الوطنية وفي مقدمتها «ديما مغرب». وبعد تأكيد التأهل، خرج المحتفلون في مسيرات عفوية جابت الشوارع الرئيسية، رافعين الأعلام الوطنية ومعبّرين عن اعتزازهم بما حققه أسود الأطلس.
وشهدت مجموعة من المحاور الحيوية للمدينة، خاصة وسط الداخلة والمناطق المجاورة، حركة غير مسبوقة للمواطنين، من شباب وعائلات، شاركوا في الاحتفالات التي جسدت عمق الارتباط بين ساكنة الأقاليم الجنوبية والمنتخب الوطني. وقد طغت أجواء الفرح والوحدة الوطنية على مختلف مظاهر الاحتفال، في مشهد عكس الانخراط الجماعي وراء الفريق الوطني.
