على أرضية ملعب « أمان » بمدينة زنجبار، يلتقي منتخب الكونغو بنظيره السوداني عند الساعة الثالثة بعد الزوال بتوقيت المغرب، في مواجهة تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخبين ضمن المجموعة الثانية.
المنتخب الكونغولي يسعى لتأكيد حضوره القاري والخروج بنتيجة إيجابية تدعمه في سباق التأهل، في حين يأمل المنتخب السوداني في كسر الحواجز واستعادة مجده القاري من بوابة هذه البطولة.
وفي المواجهة الثانية المقرر إجراؤها اليوم، يدخل المنتخب السنغالي، حامل اللقب، اختبارًا قويًا أمام منتخب نيجيريا، أحد أبرز المرشحين في البطولة، عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت المغرب، على نفس الملعب.
المدرب السنغالي سليمان ديالو عبّر عن طموح واضح بقوله:
« لسنا هنا من أجل الدفاع عن اللقب، بل جئنا لنفوز بلقب جديد. البداية ستكون مفتاح التتويج، والمجموعة الرابعة لا ترحم ».
في المقابل، رفض المدرب النيجيري إيريك سيكو شيل وصف المباراة بـ« الديربي« ، مؤكدًا:
« هي مواجهة بين قوتين كرويتين في إفريقيا. الاستعدادات كانت مكثفة، ونتطلع لتجسيد ذلك ميدانياً ».
المجموعة الرابعة توصف بـ« مجموعة الموت« ، حيث تضم منتخبات ذات تاريخ كروي قوي وطموحات كبيرة. مواجهة اليوم بين السنغال ونيجيريا ستمنح مؤشرات حقيقية حول ملامح الصراع في هذه المجموعة المعقدة، التي ينتظر أن تشهد منافسة حتى الجولة الأخيرة.
