مدرب المنتخب السنغالي، باب تياو، أبدى نوعًا من خيبة الأمل عقب نهاية المباراة، معتبرًا أن فريقه كان قادرًا على حسم المواجهة، خاصة خلال الشوط الأول الذي عرف سيطرة واضحة لـ“أسود التيرانغا” دون ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف. وأكد أن غياب النجاعة الهجومية حرم لاعبيه من التقدم مبكرًا وتسهيل المهمة.
ورغم تلقي هدف مباغت من الجانب الكونغولي، أشار تياو إلى أن رد فعل لاعبيه كان إيجابيًا، حيث نجحوا في العودة سريعًا في النتيجة، مبرزًا أن الأداء العام يظل مشجعًا، لكنه شدد في المقابل على ضرورة تحسين الفعالية أمام المرمى، خصوصًا مع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام منتخب البنين، التي يسعى من خلالها المنتخب السنغالي إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا.
في الجهة المقابلة، اعتبر مدرب منتخب الكونغو الديموقراطية، سيباستيان دو سابر، أن نتيجة التعادل تعكس بشكل عادل مجريات اللقاء، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب يعتبر، حسب تعبيره، من بين أقوى المنتخبات الإفريقية في الوقت الراهن.
وأوضح دو سابر أن فريقه دخل المباراة بحذر خلال الشوط الأول، قبل أن يظهر بوجه أكثر قوة وانضباطًا في الجولة الثانية، حيث تمكن لاعبوه من مجاراة النسق العالي للمباراة وخلق متاعب حقيقية للدفاع السنغالي. كما نوّه بالروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين أبان عنهما عناصره طيلة أطوار اللقاء.
وأشار مدرب الكونغو الديموقراطية إلى أن حصيلة أربع نقاط من مباراتين تمنح فريقه وضعية مريحة نسبيًا قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مؤكدًا أن الهدف المقبل يتمثل في تحقيق الفوز أمام منتخب بوتسوانا لضمان التأهل، مع الإبقاء على حظوظ إنهاء المجموعة في الصدارة قائمة.
وبين طموح سنغالي في تصحيح المسار وحسم التأهل، ورغبة كونغولية في تأكيد الصحوة ومواصلة المشوار، تبقى الجولة الثالثة حاسمة في رسم ملامح المتأهلين عن المجموعة الرابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهتان المقبلتان بكل من طنجة والرباط.