بطولة فرنسا: موناكو لمواصلة تحليقه منفردا وسان جرمان يطارده

يسدد أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان المغربي رقم 2، ركلة جزاء خلال ركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين باريس سان جيرمان وأرسنال على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست في 30 مايو 2026. AFP or licensors

يسعى موناكو إلى تمديد بقائه منفردا في صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم الأحد عندما يحل ضيفا على لوريان في المرحلة السابعة، فيما يأمل باريس جرمان مطارده المباشر وحامل اللقب في مواصلة صحوته بعد فوزه الكبير على مضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي (4-2) في دوري أبطال أوروبا.

في 17/10/2026 على الساعة 08:00

وتستمر مغامرة موناكو في صدارة الدوري منذ المرحلة الأولى. وجاءت هذه الريادة بشكل منطقي، إذ إن فريق المدرب فيليبي لويس، المدافع الدولي البرازيلي السابق، إلى جانب تقديمه كرة قدم جذابة منذ بداية الموسم، أثبت فعالية كبيرة بعدما أسقط بالفعل باريس سان جرمان ومرسيليا ولنس.

ومع ذلك، فإن المركز الأول ليس مضمونا لنادي الإمارة. فالفريق الذي تغلب على ضيفه سيسكا صوفيا البلغاري (2-1) الخميس في مسابقة كونفرنس ليغ، يتصدر برصيد 14 نقطة، لكنه تعثر بالتعادل مع تولوز (2-2) بعد استئناف المنافسات عقب فترة التوقف الدولية.

ويلاحقه ليل ورين بفارق نقطة واحدة مترقبين أي تعثر، كما أن العملاق الباريسي الذي بدأ الموسم بشكل متواضع، عاد بقوة وأصبح على بعد ثلاث نقاط فقط.

وشكل العرض الرائع الذي قدمه باريس سان جرمان أمام مانشستر سيتي (4-2) الأربعاء في الجولة الثانية من مسابقة دوري الأبطال، إضافة إلى ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري بعد تعادلين وهزيمة، رسالة تهديد واضحة لموناكو وبقية المنافسين.

وسيملك فريق المدرب الاسباني لويس إنريكي فرصة تأكيد عودته القوية عندما يواجه ستراسبورغ السبت.

أما ليل، الساعي إلى التعويض، فسيكون مطالبا بتجاوز آثار الهزيمة القاسية أمام أرسنال الانكليزي (0-3) في دوري الأبطال إذا أراد الاستفادة من أي تعثر محتمل لموناكو.

وسيحصل فريق المدرب الغيطالي دافيدي أنشيلوتي على فرصة لإظهار قدرته على النهوض مجددا عندما يستضيف بريست السبت أيضا.

ولا يختلف وضع رين كثيرا من حيث الزخم الإيجابي. فبعد أربعة انتصارات في خمس مباريات، آخرها فوز عريض على أوكسير (4-1)، يدخل الفريق الذي تغلب على ضيفه أوفي اليوناني (2-1) في الجولة الثانية من مسابقة في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة.

لكن باريس إف سي، منافسه الأحد، لن يكون خصما سهلاً. فقد أظهر الفريق صلابة منذ بداية الموسم بقيادة ليام روزينيور، رغم تعرضه لأول هزيمة قبل أسبوع أمام لوريان.

- مرسيليا مطالب بالتأكيد -

كما أن فريقين آخرين شاركا في الدوري الأوروبي الخميس يملكان فرصة جيدة خلال هذه المرحلة.

ويملك ليون الرابع برصيد 11 نقطة خلف ثلاثي المقدمة والذي تغلب على ضيفه كريستال بالاس الانكليزي (3-2)، فرصة الاستفادة من نتائج منافسيه للعودة إلى منصة التتويج. وستكون مواجهته مع نيس، صاحب المركز التاسع برصيد 8 نقاط، اختبارا مهما، خصوصا أن خصمه استعاد توازنه في المباراتين الأخيرتين بعد بداية موسم أثارت القلق.

أما مرسيليا، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 6 نقاط، فتنتظره مهمة مختلفة. فقد خرج الفريق من منطقة الهبوط بعدما حقق أخيراً فوزه الأول في الدوري عقب أربع هزائم متتالية، وذلك بتغلبه على تروا 2-0، ولم يعد مهدداً بالهبوط حالياً.

لكن رحلة التعافي تبدو طويلة، فيما يبقى التحدي الأصعب متمثلاً في تأكيد هذا التحسن. لذلك فإن رحلته إلى أنجيه، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 7 نقاط، الأحد لن تكون سهلة، خصوصا أنه تأتي بعد سقوط جديد على أرضه بخسارته أمام أولمبياكوس اليوناني (0-1) في الجولة الثانية من مسابقة يوروبا ليغ.

ويزداد الأمر تعقيداً لأن الأجواء في مرسيليا ما زالت مضطربة، إذ نفى مدربه برونو جينيسيو الأربعاء وجود أي « مشكلة » مع مهاجمه البرازيلي بايجاو الذي غادر الملعب غاضباً في أواخر مباراة الفوز على تروا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اللاعب يشعر بـ« الإحباط » بسبب عدم انتقاله إلى سندرلاند الانكليزي خلال الصيف.

تحرير من طرف le360
في 17/10/2026 على الساعة 08:00