ويشرع الفريق العسكري في التحضير لهذه القمة الحاسمة بعدما استفاد اللاعبون من يوم راحة أمس الأحد عقب العودة من تنزانيا، حيث تكبّد الجيش خسارته الأولى في دور المجموعات أمام يانغ أفريكانز، وهي نتيجة زادت من حدة الغضب الجماهيري ومن حجم الضغوط على الجهاز الفني.
ويستأنف الفريق العسكري تدريباته اليوم الاثنين، وسط تركيز كامل على مباراة الجمعة، والتي يراها سانتوس بوابة النجاة وفرصة أخيرة لتصحيح الصورة، خصوصاً بعدما أثار قرار الحكم بإلغاء هدف التعادل في المباراة السابقة موجة احتجاجات داخل النادي.
ولا يخفي مسؤولو الجيش قلقهم من وضع الفريق، إذ يدرك الجميع أن أي نتيجة عدا تحقيق الفوز ستُعقّد مهمة النادي العسكريّ في سباق التأهل إلى الدور الموالي، وتضع المدرب في موقف حرج يصعب الدفاع عنه، بالنظر إلى تطلعات الجماهير ورغبتها في رؤية رد فعل قوي أمام خصم وازن بحجم الأهلي.
وتُجرى المباراة يوم الجمعة 28 نونبر على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير يأمل أن يكون كلمة الفصل في تحقيق فوز يعيد التوازن للفريق ويُبعد شبح رحيل المدرب في هذه المرحلة الحساسة.
ويدخل الجيش الملكي هذه المواجهة وعينه على النقاط الثلاث، ليس فقط لإحياء حظوظه في المجموعة الثانية التي تضم الأهلي وشبيبة القبائل وأفريكا يانغ، بل أيضاً للحفاظ على هيبته وعدم توديع المسابقة الافريقية بشكل مبكر .
