وتكتسي المباراة أهمية إضافية كونها أول اختبار رسمي على أرضية الملعب الكبير بعد عامين من الإغلاق لأعمال الصيانة والتحديث، ما يجعلها محطة بارزة للافتتاح الرسمي لهذا المعلم الرياضي.
وسجلت المواجهات السابقة بين المنتخبين أربع مباريات، كانت آخرها لقاء ودي أقيم بالبرتغال في 23 ماي 2024، وانتهى بفوز المنتخب الوطني بأربعة أهداف لصفر.
ومن المقرر أن تكون مواجهة طنجة اليوم هي الخامسة بين الفريقين، والثانية على صعيد المباريات التحضيرية، بعد ثلاث مواجهات رسمية.
بدأت تاريخ المواجهات بين المنتخبين في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 1998 بوركينافاسو، حين فاز المغرب بثلاثة أهداف نظيفة ضمن دور المجموعات. وبعدها التقيا في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2013، حيث تكبد المنتخب الوطني هزيمة 2-0 في مابوتو، قبل أن يعود ويحقق فوزًا عريضًا 4-0 في مباراة الإياب.
ووفق المعطيات المذكورة، يظهر التاريخ تفوق المنتخب الوطني في مواجهاته أمام موزمبيق، إذ حقق ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط، وكانت تحت قيادة المدرب البلجيكي السابق إيريك غيريتس.
ويأمل المنتخب المغربي اليوم أمام جماهيره الغفيرة، في تعزيز هذا التفوق التاريخي قبل الانطلاق في المنافسات الإفريقية الكبرى
