وفي مقال بعنوان « بعد عام: ماذا حل بالأسماء البارزة في كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي؟، تشير الصحيفة إلى أن البطولة، التي فاز بها « أشبال الأطلس » ضد الأرجنتين (2-0) في 19 أكتوبر 2025، أتاحت للعديد من المواهب الشابة واجهة عالمية بارزة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين هذه المسارات، يبرز الجناح المغربي عثمان معما، الذي اختير أفضل لاعب في البطولة، كنموذج لهذا الإشعاع الجديد. فبعد انضمامه إلى نادي واتفورد في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي قبيل انطلاق المنافسات، شهدت قيمته السوقية التقديرية ارتفاعا من 1.3 مليون يورو في دجنبر 2025 إلى 10 ملايين يورو في شتنبر 2026.
أما ياسر زابيري، أحد أبطال الفوز باللقب، والذي سجل هدفي المباراة النهائية والمتوج بالكرة الفضية، فقد واصل مسيرته الأوروبية، إذ انتقل المهاجم، الذي تلقى تكوينه في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، من نادي فاماليكاو البرتغالي إلى نادي ستاد رين في فبراير، قبل أن ينضم على سبيل الإعارة إلى صفوف نادي راسينغ سانتاندير، الذي صعد إلى الدوري الإسباني الممتاز، لتصل قيمته السوقية التقديرية إلى20 مليون يورو، وفقا لما أوردته صحيفة « لا تيرسيرا ».
كما توقفت الصحيفة الشيلية عند مسار جيسيم ياسين، الذي انتقل من نادي دونكيرك إلى ستراسبورغ في يناير 2026، حيث أشارت إلى أن تألقه قاده إلى المنتخب الوطني الأول، ليكون اللاعب الوحيد في تشكيلة المنتخب المغربي المتوج بلقب مونديال الشيلي الذي شارك في نهائيات كأس العالم 2026، وسجل، على الخصوص، في المباراة التي فاز فيها المنتخب المغربي على نظيره الهايتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين (4-2)، ضمن دور المجموعات.
وختمت الصحيفة بأن هذا التطور شمل أيضا الطاقم التقني، حيث عين محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، في مارس على رأس المنتخب الوطني الأول، ليقوده لبلوغ الدور ربع النهائي من مونديال 2026.














