بالفيديو: هشام الدكيك يفتح قلبه في حوار حصري… أسرار وكواليس تُكشف لأول مرة

بات اسم هشام الدكيك حاضرًا بقوة كأحد أبرز صُنّاع الإنجازات في تاريخ الرياضة المغربية، آخرها التتويج بلقب كأس افريقيا للمرة الرابعة على التوالي. في هذا الحوار الحصري، يفتح المدرب المغربي قلبه، ويعود بنا إلى كواليس الرحلة، متحدثًا عن أسرار النجاح، وأصعب اللحظات، والتضحيات التي رافقت مسيرته، ورؤيته لمستقبل كرة القدم داخل القاعة بالمغرب.

في 27/10/2026 على الساعة 10:58

شدد هشام الدكيك، أن تتويج «أسود القاعة» بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة توالياً يمثل إنجازاً استثنائياً في تاريخ الرياضات الجماعية، بالنظر إلى صعوبة الحفاظ على الريادة القارية في ظل تطور مستوى المنافسة واستعداد جميع المنتخبات للإطاحة بحامل اللقب.

وأوضح الدكيك أن التتويج الأخير لم يكن مهمة سهلة، بالنظر إلى أن جميع المنتخبات الإفريقية دخلت المنافسات بطموحات كبيرة، بعدما استعدت بشكل مكثف لمواجهة المنتخب المغربي، الذي بات الهدف الأبرز لمنافسيه، مشيراً إلى أن التحدي لم يقتصر على تحقيق الفوز، بل امتد إلى ضرورة تقديم مستويات قوية والانتصار بفوارق مريحة، في ظل التطلعات الكبيرة المحيطة بـ«أسود القاعة».

وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن من بين الصعوبات التي واجهت العناصر الوطنية خصوصية توقيت النسخة الأخيرة، التي أقيمت بعد سنتين فقط من الدورة السابقة، خلافاً للنسخ الماضية التي كانت تنظم كل أربع سنوات، وهو ما جعل المنتخبات الإفريقية تدخل المنافسة في جاهزية كبيرة، بعد خوض فترات إعداد مكثفة ومباريات ودية استعداداً للاستحقاق القاري.

وبخصوص طموحات المنتخب المغربي في كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، شدد الدكيك على أن الوقت قد حان لتجاوز حاجز ربع النهائي، مستنداً إلى المكانة التي بات يحتلها المنتخب على الساحة الدولية، إذ يوجد حالياً في المركز السادس عالمياً، وبلغ الدور ربع النهائي في النسختين الأخيرتين من المونديال.

وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي كان قادراً على الذهاب أبعد في مشاركتيه الأخيرتين، غير أن بعض الصعوبات حالت دون تحقيق ذلك، وفي مقدمتها الإصابات التي ضربت صفوف المنتخب، إلى جانب مواجهة المنتخب البرازيلي، الذي وصفه بالقوة التي يصعب إيقافها، بالنظر إلى مكانته التاريخية في كرة القدم داخل القاعة وامتلاكه عناصر ذات مستوى استثنائي.

كما لفت الدكيك إلى أن بعض المنتخبات المنافسة، من بينها إسبانيا والبرتغال، تستفيد من لاعبين مجنسين يحملون الجنسية البرازيلية، ما يعزز قدراتها التنافسية، مؤكداً في المقابل أن المنتخب المغربي أصبح قريباً من مستوى بقية المنتخبات الكبرى، وأن تجاوز ربع النهائي سيشكل خطوة مهمة نحو الانتقال من طموح بلوغ المربع الذهبي إلى التفكير في المنافسة على اللقب العالمي.

وأكد مدرب «أسود القاعة» أن المنتخب المغربي الحالي يتوفر على واحدة من أفضل المجموعات في تاريخه، بوجود 14 لاعباً متميزاً، معرباً عن أمله في أن تكون المشاركة المقبلة في كأس العالم الأفضل في تاريخ المنتخب الوطني، سواء من حيث النتائج أو القدرة على منافسة كبار اللعبة.

وفي ما يتعلق بإمكانية احتضان المغرب النسخة المقبلة من كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، اعتبر الدكيك أن تنظيم البطولة على أرض الوطن، في حال إسنادها إلى المملكة، سيمثل عاملاً إيجابياً مهماً بالنسبة إلى العناصر الوطنية، مستحضراً نجاح المنتخب المغربي في التتويج بالألقاب الإفريقية الثلاثة التي احتضنها المغرب.

وأوضح أن عاملي الأرض والجمهور يشكلان عنصرين مؤثرين في المنافسات الكبرى، لما يوفرانه من دعم معنوي ويساعدان اللاعبين على بلوغ أعلى درجات التركيز الذهني والاستعداد البدني، وهي تفاصيل قد تصنع الفارق في بطولة من حجم كأس العالم.

وأضاف أن احتضان المغرب للمونديال قد يمنح المنتخب الوطني أفضلية إضافية، ليس فقط من خلال اللعب أمام جماهيره، بل أيضاً بالنظر إلى تأثير نظام توزيع المجموعات والمسار الذي قد يسلكه البلد المنظم خلال البطولة، وفق القواعد المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وتابع الدكيك بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك الإمكانات التي تخول له الطموح إلى تحقيق إنجاز عالمي غير مسبوق، مشدداً على أن بلوغ نصف النهائي سيكون خطوة مفصلية في مسار «أسود القاعة»، قبل التفكير في المنافسة على اللقب، الذي يظل الهدف الأكبر للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.

وختم المدرب المغربي، « حنا ديما فرحنانين بالتهنئة لي رسلها لينا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لأن الاهتمام ديالو بهاد الرياضة وجميع الفروع ديالها، وهذا أمر مهم باش تبقى عايشة وتقدم في أكثر في السنوات المقبلة ».

تحرير من طرف أنس زباري و عادل كدروز
في 27/10/2026 على الساعة 10:58