وتعرض لاعب خط الوسط المغربي لإصابة على مستوى الكاحل، إثر اصطدامه بالحارس السويسري غريغور كوبيل، في لقطة كان الصيباري قريبا خلالها من افتتاححصة التهديف، بعدما انفرد بمرمى الفريق المنافس، قبل أن يعجز عن ترجمة الفرصة إلى هدف.
وتعذر على الصيباري استكمال أطوار المواجهة المذكورة، واضطر لمغادرة رقعة الملعب متأثرا بالإصابة، في مشهد أثار القلق بشأن حالته الصحية.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، قبل أقل من أسبوعين على موعد التحاقه بالمنتخب الوطني، الذي يستعد للمباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
Ismaël Saibari lors de son choc avec le gardien du Borussia Dortmund, Gregor Kobel, ce samedi 31 octobre 2026, à Munich. Le milieu de terrain marocain du Bayern Munich a quitté la pelouse en boitant après cette action.. AFP
ومن المنتظر أن يتابع الناخب الوطني محمد وهبي تطورات الحالة الصحية للاعب باهتمام، خصوصا أنه يستعد للكشف عن قائمته المقبلة يوم الأربعاء 4 نونبر، في وقت تأكد فيه غياب مجمةعة من اللاعبين يتقدمهم عز الدين أوناحي، بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة إثر تعرضه لتمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية اليمنى، إضافة لسفيان الفوزي، وشادي رياض، ويوسف بلعمري، وسفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، وحمزة إغمان.
كما تعرض إلياس أخوماش لإصابة عضلية خلال مواجهة فريقه أمام فالنسيا، فيما أصيب سفيان الفوزي على مستوى الأنف، إلى جانب تعرضه لجرح عميق في الجبهة، عقب اصطدامه باللاعب روبين غوسينس خلال مباراة فريقه أمام كولن، ما يثير الشكوك بشأن جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.
وتضع هذه الإصابات محمد وهبي أمام تحدي تدبير المرحلة المقبلة، في انتظار اتضاح الصورة بشأن الحالة الصحية للاعبين المصابين ومدى قدرتهم على الالتحاق بالمعسكر الإعدادي، خاصة أن ضيق الوقت قبل موعد المباراتين يفرض على الناخب الوطني حسم اختياراته بناء على المعطيات الطبية المتوفرة.





