وأكد أنس صلاح الدين، الوافد الجديد على صفوف المنتخب، أنه اندمج بسرعة داخل المجموعة، مشيراً إلى أن أجواء المعسكر كانت «مريحة ومليئة بالترحيب»، الأمر الذي جعله يشعر وكأنه بين أفراد عائلته منذ اللحظات الأولى.
وأضاف أن الحصة التدريبية مرت في ظروف ممتازة وأن اللاعبين يعرفون جيداً ما هو مطلوب منهم في مباراة موزمبيق، قبل أن يختتم تصريحه بعبارة تحفيزية قائلاً: «ديما مغرب».
ومن جانبه، شدّد شمس الدين الطالبي على أهمية هذا التجمع باعتباره الأخير قبل نهائيات كأس إفريقيا، موضحاً أن روح الفريق تبدو في أفضل حالاتها، بفضل مزيج من الجدية والانضباط داخل المجموعة.
وأكد الطالبي أن الفوز على موزمبيق أمام جماهير غفيرة سيكون مصدر فخر كبير، مضيفاً أنه جاهز لتقديم أقصى ما لديه وتمثيل المغرب بالشكل الذي يليق بالمنتخب الوطني.
وشهدت الحصة التدريبية حضور جميع العناصر التي دعاها الناخب الوطني وليد الركراكي لهذا التجمع الإعدادي، حيث ركّز الطاقم التقني على ضبط التفاصيل التكتيكية الأخيرة وتعزيز التناغم بين خطوط اللعب، في إطار التحضير لما تبقى من محطات قبل المشاركة في كأس إفريقيا للأمم.
هذا وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الودية أمام موزمبيق انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، في مواجهة ستُجرى بشبابيك مغلقة بعد نفاد جميع التذاكر، ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري والدعم الكبير الذي يحظى به «أسود الأطلس» قبل الاستحقاقات المقبلة.
