حقق منتخب المغرب إنجازا خارقا في نهائيات كـأس العالم قطر "2022" بتأهله لربع نهائي المسابقة للمرة الأول في تاريخه، وسيواجه نظيره البرتغالي في قمة تعد بالكثير من الاثارة والتشويق .
وكان منتخب "الأسود" أقصى نظيره الإسباني من ثمن نهائي المونديال بركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل السلبي .
وكشف موقع "العين الاماراتي" أن حالة من الخوف تعم الصحافة البرتغالية من إمكانية تكرر نفس الكابوس الذي عاشه منتخب إسبانيا خلال المواجهة التي جمعته بالممثل الأخير لكرة القدم الأفريقية والعربية في المونديال.
وكان منتخب "لاروخا" فشل في خلق خطورة كبيرة أمام مرمى ياسين بونو من جراء التنظيم الدفاعي المحكم لمنافسه المغربي، بجانب تضييقه للمساحات بشكل مثالي في النصف الثاني من الملعب.
وفي هذا الصدد، نشرت الصحيفة الرياضية "أجوجو" مقالا عنونته كما يلي : "الحذر يا البرتغال، منتخب المغرب أغلق أبواب مرماه بفضل مدربه الجديد".
وتضمن هذا المقال استعراضا للنتائج التي حققها منتخب "أسود الأطلس" مع وليد الركراكي والتي تزامنت مع قبوله لهدف وحيد خلال آخر 7 مباريات لعبها قبل وأثناء المونديال.
النتائج الرائعة للمنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس العالم ما كان لها أن تتحقق لولا التنظيم الدفاعي المحكم الذي كان عليه في دور المجموعات وخاصة خلال المباراة الحاسمة أمام إسبانيا.
ولعب المدرب وليد الركراكي دورا كبيرا في هذه النقلة النوعية التي عرفها بطل نسخة عام 1976 من بطولة كأس أمم أفريقيا من الناحية الدفاعية.
ونجح الأخير في وضع طريقة تكتيكية ناجعة يقوم فيها جميع اللاعبين بأدوار دفاعية مدروسة، بما في ذلك ثلاثي خط الهجوم سفيان بوفال ويوسف النصيري وحكيم زياش، في خطة أشبه بأسلوب "الكاتيناتشو" الإيطالي الشهير.
ومن الواضح أن الركراكي وجد الكلمات المناسبة من أجل تحفيز جميع اللاعبين ودفعهم للقيام بالواجبات الدفاعية، وهو أمر لم يكن ممكنا في عهدة المدرب الأسبق، البوسني وحيد خليلوزيتش لاعتبارات عدة من بينها سوء معاملته للنجوم.
