أفلاي يحسم الجدل ويكشف المنتخب الذي سيشجعه في مواجهة المغرب وهولندا

إبراهيم أفيلاي. DR

أوضح النجم الهولندي ذو الأصول المغربية، واللاعب السابق إبراهيم أفلاي، موقفه بوضوح قبيل المباراة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي المغرب وهولندا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن مشاعره في هذه المواجهة الاستثنائية ستكون مع « أسود الأطلس ».

في 29/06/2026 على الساعة 17:00

وجاءت تصريحات لاعب برشلونة الإسباني السابق خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني؛ حيث تلقى سؤالاً مباشراً من المدرب الهولندي رون يانس بشأن المنتخب الذي سينحاز لتشجيعه في هذا اللقاء، ليجيب دون تردد: « في هذه المباراة تحديداً، قلبي مع المغرب، ببساطة لأن جذوري مغربية؛ فوالداي من المغرب، وعائلتي تعيش هناك، وماذا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك لكي أشعر بهذا الانتماء؟ ».

في الوقت ذاته، حرص أفلاي على التعبير عن امتنانه الكبير لهولندا، البلد الذي نشأ وترعرع فيه وتدرج بين مؤسساته الرياضية.

وأكد النجم السابق أن تمثيله للمنتخب الهولندي في مسيرته الدولية كان نتاجاً لجدارته الرياضية وأدائه على أرضية الملعب، قائلاً: « أنا ممتن جداً لهولندا، ولكن ذلك كان بفضل أدائي وقدراتي؛ فلم يتم اختياري للمنتخب الهولندي لأنني شخص لطيف، بل لأنني كنت أستحق ذلك ».

من جانبه، لم يبدِ المدرب رون يانس أي استغراب من موقف أفلاي الصريح، وعلق عليه بالقول: « كنت سأندهش لو أنك اخترت هولندا. في النهاية، الإنسان يعود دائماً إلى جذوره الأصيلة، وأنت تمثل هذا الانتماء بصورة رائعة ».

عقب ذلك، وجه أفلاي الشكر إلى يانس على تفهمه ودعمه، مؤكداً إدراكه التام لإمكانية تفسير تصريحاته بطرق مختلفة من قبل المتابعين، لكنه يفضل دائماً التعبير بصدق عما يشعر به داخلياً، لا سيما في مواجهة تحمل أبعاداً رياضية وعاطفية فريدة بالنسبة له.

يذكر أن إبراهيم أفلاي كان قد سجل ظهوره الدولي الأول مع المنتخب الهولندي في عام 2007، وشارك رفقة « الطواحين » في نهائيات كأس العالم 2010؛ حيث ساهم في وصول المنتخب إلى المباراة النهائية وحصد المركز الثاني والميدالية الفضية.

كما شهدت مسيرته الدولية المشاركة في بطولتي أمم أوروبا لعامي 2008 و2012، خاض خلالها أكثر من 50 مباراة دولية إجمالاً بالقميص البرتقالي.

بتصرف موقع الجزيرة

تحرير من طرف le360 سبور
في 29/06/2026 على الساعة 17:00