وعن أسباب الإخفاق، لم يتهرب بروس من الاعتراف بالنقائص، معترفا بأن منتخبه افتقر للسرعة والحسم في اتخاذ القرارات داخل الملعب، ومحذرا: « كرة القدم الحديثة تتجاوز المهارة، فالقوة والسرعة باتتا شرطا لا تفاوض فيه، ومن يفتقدهما أمام خصم يمتلكهما يدفع الثمن غاليا ».
ورفض المدرب الاستسلام لمشاعر الإحباط الكاملة، مؤكداً أن التأهل إلى دور الـ32 كان في حد ذاته تخطيًا للتوقعات: « بلوغ ثمن النهائي كان بمثابة معجزة، فلا مجال للشعور بخيبة أمل حقيقية ».
واختتم بروس تصريحاته نقلا عن موقع « كووورة » بانتقاد لاذع لواقع كرة القدم المحلية، مشيرًا إلى الهوة الشاسعة بين مستوى الدوري الجنوب أفريقي ومتطلبات المنافسة الدولية: « لعبنا في مستوى يفوق مرتين مستوى دوريكم المحلي، والمسؤولية تقع على عاتق الأندية لا المنتخب، فلا يكفي الاحتفال بانتصار صن داونز في أفريقيا حين يكون السقف الدولي أعلى بكثير ».
