و يأتي هذا القرار الصادر عن أعلى سلطة قضائية فرنسية ليغلق باب الطعون التي قدمها اللاعب ضد إحالته إلى المحاكمة.
وكان قاضٍ في محكمة نانتير (Nanterre) قد أمر في فبراير الماضي بإحالته إلى المحكمة الجنائية، وهو القرار الذي طعن فيه دفاع لاعب باريس سان جيرمان.
Achraf Hakimi lors du classique entre l'OM et le PSG. AFP
وفي يونيو الماضي، بالتزامن مع منافسات كأس العالم، أيدت محكمة الاستئناف في فرساي (Versailles) ذلك الأمر. وحينها، تقدم عميد « الأسود » بطعن أمام محكمة النقض، وهي آخر مسار للطعن داخل النظام القضائي الفرنسي ضد قرار الإحالة. ومع رفض محكمة النقض لطعنه، بات إجراء المحاكمة مؤكدا الآن.
و تطورت القضية منذ عام 2023، عندما اتهمت شابة حكيمي باغتصابها في منزله بمدينة بولون-بيلانكور (Boulogne-Billancourt).
و وجهت إلى اللاعب، البالغ من العمر الآن 27 عاما، تهمة رسمية في مارس من نفس العام، وهو ينفي هذه الاتهامات تماما منذ بداية الإجراءات.
وبعد صدور قرار الإحالة الأول إلى المحكمة الجنائية في فبراير الماضي، طعنت محاميته، الأستاذة فاني كولان (Me Fanny Colin)، بشدة في الأدلة المعتمدة ضد موكلها. وأكدت في بيان أن الاتهام يستند أساساً إلى تصريحات المشتكية، مستعرضة عدة نقاط اعتبرتها لصالح الدفاع.
وأشارت محامية حكيمي إلى ما وصفته برفض المشتكية الخضوع لبعض إجراءات التحقيق، مثل الفحوصات الطبية، وتحاليل الحمض النووي (ADN)، وفحص هاتفها المحمول. كما استندت إلى نتائج خبرتين نفسيتين أفادتا، بحسب الدفاع، بوجود « نقص في الإدراك بشأن الوقائع المُبلغ عنها » و« غياب لأعراض ما بعد الصدمة« .
وأضافت الأستاذة كولان أن بعض المراسلات المتبادلة بين المشتكية وصديقة لها —والتي يراها الدفاع جوهرية لفهم القضية— لم تُسلّم إلى المحققين تلقائياً.
من جانبه، تفاعل أشرف حكيمي علناً بعد إعلان إحالته إلى الجنايات؛ حيث أكد قائد أسود الأطلس في رسالة مطولة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه ينتظر هذه المحاكمة منذ بداية القضية ليتمكن من الدفاع عن روايته للوقائع.



























