وقال السكتيوي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين، إن المواجهة أمام الكويت تكتسي أهمية كبيرة، مشدداً على ضرورة تحقيق الانتصار، ما دام الأمل في التأهل لا يزال قائماً.
وأوضح المدرب المغربي: «إنها مواجهة مهمة جداً، الفوز ضروري، وما دام الأمل موجوداً سنتبعه، حتى لو كانت فرصتنا بنسبة 1 في المائة».
وكان المنتخب العُماني قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل أمام العراق بهدف لمثله، قبل أن يتلقى هزيمة بثلاثة أهداف دون رد أمام المنتخب السعودي، ليحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطة واحدة.
وبات المنتخب العُماني مطالباً بتحقيق الفوز على الكويت، مع انتظار خسارة العراق أمام السعودية في المباراة التي ستجرى في التوقيت نفسه، من أجل الإبقاء على آماله في بلوغ الدور المقبل.
وشدد السكتيوي على أن مشاركة المنتخب العُماني في البطولة تندرج ضمن مشروع يمتد على المدى القصير والمتوسط والبعيد، موضحاً: «لدينا أهداف على المدى القصير والمتوسط والبعيد، وغداً تنتظرنا مواجهة مهمة لتحقيق أحد الأهداف التي تساعدنا مستقبلاً على المدى المتوسط والبعيد».
وعن الخسارة الثقيلة أمام السعودية، اعتبر السكتيوي أن النتيجة لم تعكس المجهود الذي قدمه لاعبوه خلال المباراة، مؤكداً أن المنتخب العُماني واجه ظروفاً صعبة خلال مشاركته الحالية.
وقال في هذا الصدد: «في مواجهة السعودية كانت النتيجة قاسية نظراً للمجهود الذي قدمناه، وظروفنا مغايرة عن مشاركات سابقة، لدينا غيابات وإصابات وظروف جعلت المشاركة أقل من المتوقع».
وأشار السكتيوي إلى أن المنتخب العُماني دخل منافسات «خليجي 27» وفق تصور واضح، يقوم على الظهور بصورة جيدة وتقديم مستوى يرقى إلى تطلعات الجماهير، معتبراً أن البطولة تشكل محطة مهمة ضمن مسار تطوير المنتخب.
وأضاف: «جئنا للبطولة بخطة واضحة، أن نظهر بطريقة جيدة ونكون عند حسن ظن الجماهير، وأن تكون البطولة سبباً للتطور. دخلنا هذه البطولة بعد ثلاث مواجهات فقط في الدوري العُماني، إضافة إلى الإصابات الكبيرة».
ويخوض السكتيوي ولاعبوه مواجهة الكويت بمعادلة واضحة: الانتصار أولاً، ثم انتظار نتيجة مباراة العراق والسعودية، من أجل معرفة ما إذا كان المنتخب العُماني سيواصل مشواره في البطولة أم سيغادر المنافسات.