وكشف سلامي، في تصريحات إعلامية، أنه كان وراء توصية الرجاء الرياضي بمتابعة شرارة، في وقت كان الفريق الأخضر يبحث عن حلول هجومية بسبب الخصاص الذي عانى منه على مستوى الخط الأمامي، قبل أن يقتنع الطاقم التقني بإمكانات اللاعب ويتم التعاقد معه.
ورغم تأكيده على سرعة تأقلم شرارة مع أجواء الرجاء وتطوره التدريجي من الناحية البدنية والفنية، فإن سلامي شدد في المقابل على أن المنافسة القوية داخل مركزه قد تعقّد مهمته في انتزاع مكان ضمن اللائحة النهائية للمنتخب الأردني.
وأوضح مدرب “النشامى” أن حسم مشاركة اللاعب في المونديال يبقى مرتبطا بما سيقدمه خلال الفترة المقبلة، في إشارة واضحة إلى أن مكانه لا يزال غير مضمون رغم المستويات التي قدمها مؤخراً.
وتحمل تصريحات سلامي رسائل مزدوجة لمهاجم الرجاء، بين الاعتراف بتطوره من جهة، والتنبيه إلى صعوبة المنافسة من جهة أخرى، قبل أشهر قليلة من موعد المونديال.





















