ويحتل الفريق المفاجأة هذا الموسم المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر كراسنودار، في إنجاز غير متوقع مع انطلاقة البطولة.
وشارك موريد في ست مباريات من أصل سبع جولات، إذ اعتمد عليه المدرب في الغالب كورقة رابحة خلال الشوط الثاني، ليترك بصمة واضحة بأدائه وحضوره البدني والقفني، ما جعله يحظى بإشادة جماهير النادي التي بدأت ترى فيه عنصرا محوريا لمستقبل الفريق.
وتعد هذه المحطة الروسية التجربة الأوروبية الثانية لموريد بعد فترة امتدت بين 2018 و2022 مع الفريق الثاني لنادي ليغانيس الإسباني، قبل أن يعود إلى المغرب حيث لعب لشباب المحمدية ثم اتحاد تواركة.
واليوم، يفتح اللاعب صفحة جديدة في مسيرته، واضعا نصب عينيه التدرج في الدوري الروسي من أجل تثبيت اسمه ضمن الأسماء المغربية المتألقة في القارة الأوروبية.
أداء أيمن موريد في بداية الموسم الحالي يعكس رغبة قوية في إثبات الذات، وقد يمنحه فرصة أكبر لطرق أبواب المنتخب الوطني مستقبلا، خصوصا في ظل احتياج الطاقم الفني إلى أسماء شابة تملك التنافسية والخبرة الدولية.
