ويفتقد حسنية أكادير خدمات مدربه هلال الطير خلال أول خمس مباريات من الموسم الجديد، بعد رفع مدة توقيفه إلى خمس مباريات، إثر عقوبتين انضباطيتين على خلفية احتجاجه على قرارات تحكيمية في مباراتي فريقه أمام الوداد الرياضي والرجاء الرياضي الموسم الماضي.
وسيكون الطسر ملزما بمتابعة المباراة من المدرجات، على أن يتولى طاقمه المساعد بقيادة عبد الإله فهمي تدبير المواجهة من دكة الاحتياط، في وقت يبحث فيه الفريق عن بداية قوية بعد موسم صعب تجنب خلاله الانحدار للقسم الثاني.
ولن تقتصر الغيابات على الطاقم التقني، إذ تلقى الفريق السوسي ضربة موجعة بخسارة خدمات مهاجمه مصطفى الصهد بسبب الإصابة، والتي ستبعده عن التداريب لنحو أسبوعين، إلى جانب المهاجم البوتسواني توميسونغ أوريبوني، الذي التحق بمنتخب بلاده لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم.
وبصم أوريبوني، الوافد الجديد على حسنية أكادير واللاعب السابق للوداد الرياضي، على مباراة مثالية مع منتخب بوتسوانا، بعدما سجل هدفي بلاده في التعادل أمام ليبيا بنتيجة 2-2، ليمنح منتخب بلاده نقطة ثمينة في الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم.
ويضع غياب الثنائي الهجومي الطاقم التقني للحسنية أمام ضرورة البحث عن بدائل قبل مواجهة الكوكب، مع إمكانية الاعتماد على صلاح الدين بنيشو وأمين عزري وعماد الرياحي، أو تغيير النهج التكتيكي لتعويض النقص في الخط الأمامي.
وكان المكتب المسير لحسنية أكادير قد عزز تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية بعدد من الأسماء، أبرزها أيوب بوشتة، الظهير الأيسر السابق للوداد الرياضي، وغايا مرباح، الحارس السابق للرجاء الرياضي واتحاد طنجة، وأيوب بنعدي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يعول عليهم الفريق لتحقيق انطلاقة أفضل في البطولة الاحترافية
