وحملت المراسلة، المؤرخة بتاريخ 22 يناير 2026، توقيع رئيس مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم عبدالمولى عمر المغربي، حيث نوّه فيها بالمستوى الاحترافي العالي الذي طبع مختلف الجوانب التنظيمية للبطولة، من بنية تحتية رياضية متطورة، إلى جاهزية الملاعب، وحسن تدبير الجوانب اللوجستية والتنظيمية المرتبطة بمنافسة بهذا الحجم.
وأكد الاتحاد الليبي، في رسالته، أن المملكة المغربية قدّمت نموذجًا يُحتذى به في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل الرؤية الواضحة والاستثمار المتواصل في تطوير البنية التحتية الرياضية، ما جعل من نسخة “كان 2026” واحدة من أنجح النسخ في تاريخ البطولة، سواء على المستوى التنظيمي أو من حيث الصورة الإيجابية التي عكستها عن كرة القدم الإفريقية والعربية.
وأضافت الرسالة أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل مؤسساتي متكامل، وتخطيط محكم، وتنسيق عالٍ بين مختلف المتدخلين، ما مكّن المغرب من البرهنة مجددًا على قدرته على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى وفق المعايير الدولية، وبما ينسجم مع تطلعات الاتحادات الإفريقية والجماهير القارية.
وفي ختام المراسلة، عبّر الاتحاد الليبي لكرة القدم عن متمنياته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمزيد من التوفيق والنجاح في مسارها، مشيدًا بالدور الريادي الذي باتت تضطلع به المملكة المغربية في النهوض بكرة القدم الإفريقية، وتعزيز مكانتها على الساحة القارية والدولية.
وتندرج هذه الرسالة في سياق الإشادات المتواصلة التي تلقاها المغرب من مختلف الاتحادات القارية، عقب التنظيم المحكم لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2026، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي تحظى به التجربة المغربية، باعتبارها نموذجًا ناجحًا يجمع بين الاحترافية التنظيمية والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى.

