الزيات يُغضب « حلفائه » واستقالات جديدة ومرتقبة في الرجاء

أقوال الصحفتعيش مكونات المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي على وقع خلافات متزايدة، بسبب حالة من الغضب تسود في صفوف عدد من الأعضاء، جراء ما يعتبرونه انفرادا من رئيس النادي، جواد زيات، باتخاذ قرارات مهمة تخص شؤون الفريق، دون إشراك باقي أعضاء المكتب أو التشاور معهم بشأنها.

في 06/11/2026 على الساعة 19:30

ووفق ما أوردته جريدة «الأخبار»، في عددها الأخير، فإن عددا من أعضاء المكتب المديري أبدوا استياءهم من الطريقة التي يدبر بها زيات مجموعة من الملفات، معتبرين أن دورهم أصبح شكليا، في ظل اتخاذ قرارات تتعلق بالتسيير اليومي للنادي والفريق الأول دون الرجوع إليهم.

وحسب المصدر ذاته، فإن حالة الاحتقان لا تقتصر على الخلافات داخل المكتب، بل امتدت إلى العلاقة مع جماهير الرجاء، إذ يجد بعض الأعضاء أنفسهم عرضة لانتقادات حادة وعبارات السب والشتم خلال مباريات الفريق، سواء بمدينة الدار البيضاء أو خارجها، رغم أنهم لا يتحملون، بحسب تعبيرهم، مسؤولية القرارات التي تثير غضب الأنصار.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن دائرة اتخاذ القرار باتت محصورة في جواد زيات وعدد محدود من أعضاء المكتب المديري المنتمين إلى الجمعية، إلى جانب التشاور مع بعض مسؤولي الشركة الرياضية، وهو ما عمّق شعور الأعضاء الآخرين بالتهميش وأثار تساؤلات بشأن طبيعة توزيع المسؤوليات داخل النادي.

وفي ظل استمرار هذه الخلافات، تلوح في الأفق استقالات محتملة من داخل المكتب المديري، بعدما أبلغ أحد الأعضاء رئيس النادي، بشكل شفوي، برغبته في مغادرة منصبه، في خطوة قد تشجع أسماء أخرى على اتخاذ القرار نفسه خلال الأيام المقبلة.

وتبقى الأيام القادمة حاسمة في مستقبل تدبير الرجاء، خصوصا مع تزايد الدعوات إلى فتح حوار داخلي بين مختلف الأطراف، بهدف إعادة ترتيب المسؤوليات وتجاوز حالة الاحتقان، قبل أن تتحول الخلافات الحالية إلى أزمة إدارية أوسع تهدد استقرار النادي.

تحرير من طرف le360
في 06/11/2026 على الساعة 19:30