وشهدت الجولة الأولى من المواجهة ندية كبيرة بين الفريقين، حيث تبادل الطرفان المحاولات الهجومية في ظل تقارب المستوى، دون أن يتمكن أي منهما من هز الشباك، لتنتهي أطوار الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح أمل تزنيت في فك شفرة دفاع اتحاد تواركة، بعدما افتتح ياسين الزرع حصة التسجيل في الدقيقة 55، مانحا فريقه الأفضلية في المباراة
قبل أن يعزز زكرياء الصالحي النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 67، ليؤكد تفوق الفريق السوسي ويحسم المواجهة لصالحه.
ومكن هذا الانتصار عبد الرحيم اشكليط من التقاط الأنفاس وتخفيف الضغط الذي كان يحيط به في ظل النتائج المتواضعة للفريق، كما منح أمل تزنيت دفعة معنوية مهمة في مسار البحث عن تحسين موقعه في جدول الترتيب.
وبهذا الفوز، حقق أمل تزنيت انتصاره الثاني هذا الموسم، مضيفا ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده، ليرتقي إلى المركز الرابع عشر برصيد 14 نقطة، بعدما كان قد اكتفى بتعادل واحد وتلقى أربع هزائم، وفق المعطيات المتوفرة.
في المقابل، واصل اتحاد تواركة مسلسل نتائجه السلبية، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة، مكتفيا بحصد نقطتين فقط من أصل 15 نقطة ممكنة، في تراجع واضح لمسار الفريق الذي استهل الموسم بانتصارين متتاليين خلال الجولتين الأولى والثانية.
وتزداد الضغوط على المدرب الإيطالي السويسري غولييلمو أرينا، في ظل التراجع المهول لنتائج اتحاد تواركة، الذي بات يحتل المركز الثالث عشر برصيد ثماني نقاط، بعدما فقد الكثير من بريق انطلاقته، ما يضع الطاقم التقني أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة التوازن وتصحيح المسار خلال الجولات المقبلة
