وتحدث وهبي عن الوضع الصحي للاعبين الأربعة، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم الأربعاء للكشف عن قائمة «الأسود » لمواجهتي النيجر، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكدا أن الإصابات التي تعرضوا لها ليست سهلة على الإطلاق.
وأوضح الناخب الوطني أنه ليس طبيبا، مشيرا إلى أن الأطباء الذين تواصل معهم لا يستطيعون تحديد موعد دقيق لعودة اللاعبين إلى الملاعب، قبل أن يطمئن الجماهير المغربية بالتأكيد أن الرباعي قد يستعيد جاهزيته، على أقصى تقدير، خلال شهر مارس المقبل، مشددا أنه يحرص على التواصل معهم من أجل رفع معنوياتهم، معبرا عن ثقته في عودتهم بشكل أقوى.
ويعد عز الدين أوناحي من أبرز الأسماء التي افتقدها المنتخب في الفترة الأخيرة، بعدما تعرض لتمزق من الدرجة الثالثة على مستوى العضلة ذات الرأسين للفخذ الأيمن، خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس، التي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف، يوم 18 أكتوبر الماضي، ضمن منافسات الدوري اليوناني.
وغادر لاعب الوسط المغربي أرضية الملعب متأثرا بالإصابة، فيما أشارت التقارير الطبية والإعلامية إلى أن فترة غيابه قد تمتد إلى ما بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، دون توفر بلاغ رسمي منشور من النادي يحدد موعد عودته بشكل نهائي.
وتعرض إسماعيل الصيباري بدوره لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن خلال المواجهة التي جمعت بايرن ميونيخ ببوروسيا دورتموند، يوم 31 أكتوبر الماضي، برسم الدوري الألماني، واضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 29.
وأعلن النادي البافاري، في بلاغ رسمي، أن الفحوصات كشفت عن تمزق في أحد أربطة الكاحل، مؤكدا خضوع اللاعب لعملية جراحية ناجحة.
وكشف النادي أن الصيباري سيغيب عن الملاعب في الوقت الحالي، فيما أشارت تقديرات إعلامية وتصريحات لمسؤولين بالنادي إلى احتمال امتداد فترة غيابه إلى ثلاثة أو أربعة أشهر.
و تعرض أيوب الكعبي لكسر على مستوى الساق اليسرى، خلال مباراة أولمبياكوس أمام فولوس، يوم 5 شتنبر الماضي، لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني، إثر اصطدامه بحارس مرمى الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء.
وخضع المهاجم المغربي لعملية جراحية في اليوم الموالي، قبل أن يدخل مرحلة التعافي وإعادة التأهيل، دون أن يحدد النادي موعدا رسميا لعودته إلى المنافسة. وكان المدير الرياضي لأولمبياكوس قد تحدث عن إمكانية استعادة خدمات اللاعب خلال النصف الثاني من الموسم.
أما سفيان رحيمي، فقد تعرض لإصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، خلال مباراة العين أمام شباب الأهلي، لحساب منافسات كأس دولة الإمارات.
وتضع هذه الإصابات الطاقم التقني للمنتخب الوطني أمام تحدي تدبير المرحلة المقبلة، في ظل غياب عناصر تشكل جزءا مهما من خياراته في الخطوط الأمامية ووسط الميدان، بينما يواصل وهبي متابعة تطورات حالتهم الصحية، أملا في استعادة خدماتهم خلال أشهر قليلة قبل موعد استحقاق كأس أمم إفريقيا التي ستجرى بداية من شهر يونيو المقبل.
