وحسب المعطيات المتداولة، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم استقر على إنهاء مهام حسام حسن، عقب مجموعة من المشاكل التي أحاطت به مؤخرا، سواء بسبب خلافاته مع عدد من نجوم المنتخب، من بينهم محمد الشناوي ومحمد صلاح، أو على خلفية الجدل المرتبط بحياته الشخصية، والذي امتد إلى وسائل الإعلام المصرية.
ونفت تقارير إعلامية مصرية، نقلا عن مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع وليد الركراكي بشأن توليه قيادة المنتخب المصري، مؤكدة أن اسم الناخب الوطني وصاحب الإنجاز التاريخيّ في مونديال قطر، لم يُطرح أصلا داخل أروقة الاتحاد لخلافة حسام حسن.
AFP
وأوضحت المصادر ذاتها، أن مسؤولي الاتحاد فوجئوا بالتقارير التي تحدثت عن اقتراب الركراكي من تدريب الفراعنة، مشددا على أن الحديث عن وجود اتصالات أو مفاوضات مع المدرب المغربي لا أساس له من الصحة.
وأضاف المصدر ذاته أن التوجه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم يميل إلى التعاقد مع مدرب محلي، مشيرا إلى أن علي ماهر يُعد الاسم الأقرب لتولي المهمة، في حال اتخاذ قرار رسمي بإنهاء تجربة حسام حسن.
وباتت الأنباء المتداولة بشأن انتقال وليد الركراكي إلى تدريب المنتخب المصري بعيدة عن المعطيات الحقيقية الصادرة من داخل الاتحاد المصري، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة بخصوص مستقبل العارضة التقنية للفراعنة.











